كشفت تقارير إعلامية عن تلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيجازًا من كبار المسؤولين العسكريين حول الخيارات المتاحة للتعامل مع إيران، في وقت أبلغت فيه إدارته دول الخليج العربية بأن الهجمات قد تستأنف بعد انتخابات التجديد النصفي.
اجتماعات عسكرية في البيت الأبيض
التقى ترمب في البيت الأبيض بالأدميرال براد كوبر، كبير العسكريين الأمريكيين في الشرق الأوسط، بحضور وزير الدفاع بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، إلى جانب أعضاء آخرين في الحكومة الأمريكية، وتناول الاجتماع موضوعات بينها الحصار الأمريكي المستمر على إيران.
تحذيرات لدول الخليج
حذر مسؤولون أمريكيون الحلفاء في الخليج بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة بعد الثالث من نوفمبر، حيث يدرس ترمب احتمال استهداف البنية التحتية الإيرانية والمواقع النووية، كما مهد البنتاجون خلال الأسابيع الماضية لحملة قصف جديدة محتملة عبر إرسال دفاعات جوية إضافية وذخائر وإمدادات إلى الشرق الأوسط.
تعزيزات عسكرية لإسرائيل
يعمل الجيش الأمريكي على نقل بطارية إضافية من منظومة الدفاع الجوي "باتريوت" إلى إسرائيل لتعزيز دفاعاتها الصاروخية، وهبطت أكثر من 10 طائرات نقل عسكرية أمريكية في قواعد جوية جنوبي إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، وسط تحركات دبلوماسية أمريكية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران.
تصريحات ترمب ومواقف سياسية
أشار ترمب خلال تجمع انتخابي إلى احتمال تنفيذ "عملية صغيرة أخرى من الغضب الملحمي" في إشارة إلى الضربات الإيرانية السابقة، فيما وصف السيناتور الديمقراطي كريس مورفي خطة ترمب بأنها "جنونية" ولن تحقق أهدافها، بينما توقع الاستراتيجي الجمهوري كارل روف استئناف الضربات بعد يوم الانتخابات.
مخاوف إسرائيلية من القدرات الإيرانية
يعمل الجانب الإيراني على تجميع صواريخ باليستية جديدة باستخدام أجزاء مخزنة، ويعبر مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم إزاء سرعة إعادة بناء القدرات الإيرانية، فيما أكدت مصادر أمريكية أن ترمب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن ضربات جديدة، لكنه يدرس القيام بعمل عسكري جديد بمجرد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.



