أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله والتوبة إليه والإخلاص له وحسن عبادته، مؤكدًا أن صلاح القلب هو أساس صلاح الجسد كله.
مكانة القلب في الإسلام
استشهد فضيلته في خطبته بالمسجد الحرام بالحديث النبوي الشريف: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد، ألا وهي القلب»، موضحًا أن لكل عضو في الجسد كمالًا، فكمال العين بالبصر، والأذن بالسمع، واللسان بالنطق، أما القلب فكماله بمعرفة الله ومحبته.
محبة الله غاية القلوب
بيّن الشيخ خياط أن أعظم لذات الدنيا على الإطلاق لذة معرفة الله ومحبته، فهي جنة الدنيا ونعيمها، وأعظم لذات الآخرة رؤية الرب تعالى في الجنة، مشيرًا إلى أن كمال القلب واستقامته لا يأتي إلا لمن قدّم محبة الله على جميع محابه، فإذا تعارض حب الله وحب غيره سبق حب الله.
الانقياد لأمر الله
اختتم فضيلته الخطبة بالتأكيد على أن مقتضى ما أرسل الله به رسوله إلى الناس كافة هو الانقياد لأمر الله ونهيه، بتعظيم أمره واتباعه، وتعظيم نهيه واجتنابه، ليكونوا من الأبرار الأخيار الذين يشهد لهم بالإيمان والصدق وصحة العقيدة والبراءة من الشرك.



