أعلنت شرطة اسكتلندا إجراء "تحقيقات نشطة" بعد تلقيها معلومات حول الفترة التي قضاها الأمير أندرو مونتباتن-ويندسور، شقيق ملك بريطانيا، مع كل من جيفري إبستين المدان بجرائم استغلال جنسي للأطفال، وجيسلين ماكسويل صديقة إبستين السابقة، في قلعة "بالمورال" الملكية في المرتفعات الاسكتلندية.
تفاصيل الزيارة والتحقيقات
وبحسب ما ذكرته صحيفة "إندبندنت"، فإن إبستين زار "بالمورال" عام 1999، ويُقال إنه جاء بدعوة من الأمير أندرو الذي كان يحمل لقب أمير في ذلك الوقت. وأظهرت صورة غير مؤرخة من تلك الفترة إبستين وماكسويل وهما يستريحان في كوخ خشبي يُدعى "جلين بيج" داخل الضيعة الملكية، كما تظهر صور أخرى كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية سابقاً الأمير أندرو وإبستين في رحلة صيد.
وذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" أن التحقيقات تتعلق بادعاءات حول تهريب نساء إلى الضيعة الواقعة في المرتفعات الاسكتلندية. وقال متحدث باسم شرطة اسكتلندا: "لقد تلقينا معلومات، وهناك تحقيقات نشطة جارية، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى للغاية". وأضاف: "تستند جميع التحقيقات إلى الأدلة، وتُعد احتياجات الضحايا الناجيات في صميم هذه التحقيقات".
تحقيقات شرطية متعددة
أكد المجلس الوطني لقادة الشرطة أن عدة أجهزة شرطية، من بينها شرطة "ثيمز فالي"، وشرطة العاصمة (متروبوليتان)، وشرطة "ساري"، تجري حالياً تحقيقات مرتبطة بالكشف عن ملفات إبستين. وتقع قلعة "بالمورال" في المرتفعات الاسكتلندية، واشترتها الملكة فيكتوريا عام 1852 لتكون مقراً صيفياً خاصاً، وتستقبل العائلة المالكة في شهر أغسطس من كل عام، كما شهدت وفاة الملكة إليزابيث الثانية عام 2022.
وكان الملك تشارلز قد جرد شقيقه من لقبه كأمير ومن لقبه الدوقي في العام الماضي، وذلك بعد ظهور تفاصيل إضافية حول صداقته مع جيفري إبستين الذي وافته المنية.


