كشفت شركة «تويوتا» اليابانية عن منظومتها الهجينة المتقدمة من الجيل الجديد، والمعتمدة على محرك أربعة أسطوانات سعة 1.5 لتر تم تطويره خصيصًا لمنظومات الدفع الكهربائي، في خطوة تدعم استراتيجية الشركة القائمة على «تعدد المسارات» التي تجمع بين السيارات الكهربائية بالكامل والهجينة القابلة للشحن والتقليدية عبر منصة موحدة.
محرك جديد كليًا وكفاءة محسنة
صممت «تويوتا» المحرك الجديد سعة 1.5 لتر المكون من أربعة أسطوانات كليًا من الصفر، ليأتي بحجم أصغر بنسبة 10% وارتفاع أقل مقارنة بمحرك الثلاثة أسطوانات الحالي المستخدم في طرازات «ياريس»، ويتوفر بفئتي التنفس الطبيعي والتوربو.
يرتبط المحرك بمحركات كهربائية أخف وزنًا، ووحدة تحكم بالقوة (PCU) مصغرة، ووحدات تحويل طاقة معززة بتقنية أشباه الموصلات من كربيد السيليكون (SiC)، مما يقلل من الفقد الكهربائي والهيدروليكي بشكل ملحوظ.
ترتكز تحسينات كفاءة استهلاك الوقود بنسبة تتجاوز 15% على أربعة محاور أساسية: تقليل الاحتكاك الميكانيكي، تحسين إدارة الحرارة داخل المحرك، خفض الضياع الكهربائي، وتحسين الانسيابية الهوائية بفضل تقليل ارتفاع غطاء المحرك في التصميم الخارجي.
منصة موحدة لمرونة الإنتاج وتقليل التكاليف
تتيح المنصة الموحدة الجديدة مرونة عالية لخطوط الإنتاج في المصانع العالمية، إذ يمكن تعديل نسبة إنتاج السيارات الكهربائية والهجينة بسهولة طبقًا لمتطلبات الأسواق المتغيرة دون الحاجة لتغيير الهيكل الأساسي أو المقاييس الداخلية للمقصورة.
تسهم هذه المنصة الهندسية المشتركة في توزيع التكاليف الاستثمارية وتطوير قدرات المكونات الميكانيكية والكهربائية على نطاق واسع، مما ينعكس على انخفاض التكلفة الإجمالية للإنتاج وزيادة تنافسية الطرازات القادمة في مختلف الأسواق العالمية.



