صعّدت الحكومة الليبية برئاسة الدكتور أسامة حماد لهجتها تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبةً إياه بالتراجع الفوري عن تصريحاته التي اعتبرتها مسيئة لليبيا وشعبها، وتقديم اعتذار رسمي ومباشر.
بيان شديد اللهجة يصف ترامب بـ"رائد جزيرة إبستين"
أصدرت الحكومة الليبية بيانًا رسميًا تضمن انتقادات حادة لترامب، واصفةً إياه بأنه أحد رواد "جزيرة إبستين القذرة"، في إشارة إلى جزيرة جيفري إبستين المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي المدان بجرائم جنسية. واعتبر البيان أن الإساءة إلى الشعوب والدول المستقلة ليست دليلًا على القوة أو النفوذ، بل تمثل إخلالًا بالمسؤولية الأخلاقية والدبلوماسية.
رفض الزج بليبيا في سجالات انتخابية
شدد البيان على رفض الحكومة الليبية الزج باسم ليبيا في سجالات انتخابية عابرة، مؤكدًا أن الحضارة الليبية الممتدة لآلاف السنين وتضحيات شهداء الحرية والاستقلال أكبر من أن تنال منها مثل هذه التصريحات. وانتقد البيان ما وصفه بالمفارقة في صدور تلك التصريحات عن رئيس أمريكي، في إشارة إلى تاريخ نشأة الولايات المتحدة والهجرات التي أسهمت في تكوين مجتمعها.
السيادة والكرامة "خط أحمر"
أكدت الحكومة الليبية أن النفوذ الدولي لا يمنح أي طرف الحق في التعالي على الشعوب أو الاستهزاء بكرامتها، مشددة على أن سيادة ليبيا وكرامة شعبها "خط أحمر" لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه، مهما كان مصدر الإساءة.
دعوة لعلاقات قائمة على الندية والاحترام
اختتمت الحكومة الليبية موقفها بالتأكيد على تمسكها بإقامة علاقات دولية قائمة على الندية والاحترام المتبادل، مشددة على أن الحفاظ على العلاقات الدولية لن يكون على حساب كرامة المواطن الليبي أو سيادة الدولة.



