وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم الجمعة، إلى مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20) الذي يعقد على مدار يومين.
ملفات الاجتماع
من المقرر أن تبحث الاجتماعات عدداً من الملفات الدولية، تشمل أبرز التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة البحرية، والطاقة، والأمن الغذائي، إضافة إلى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
انقسامات تعيق التوافق
قال خبراء ودبلوماسيون إن الانقسامات العميقة بشأن حربي أوكرانيا والشرق الأوسط من المرجح أن تعرقل التوصل إلى إجراءات أو بيانات موحدة. وسعت الولايات المتحدة، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة هذا العام، إلى تركيز جهود حلفائها على اختلالات الميزان التجاري مع بناء تحالف لمواجهة سيطرة الصين على المعادن الحرجة، لكن الحروب، بما لها من تأثير اقتصادي، لا تزال تشكل الشغل الشاغل للكثير من الأعضاء.
ولم توجه الولايات المتحدة دعوة إلى جنوب أفريقيا لحضور الاجتماع الوزاري، في حين سيحضر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مما يزيد من حدة التوتر. وحتى الصورة الجماعية التقليدية أثارت جدلاً، إذ يقترح بعض المسؤولين الأوروبيين الآن التقاط صورتين منفصلتين، إحداهما بوجود لافروف والأخرى بدونه.
تصريحات خبراء
قالت هايدي كريبو-ريدايكر، التي كانت كبيرة الاقتصاديين في وزارة الخارجية الأمريكية خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، إنه في ظل سعي روسيا والصين والكثير من القوى المتوسطة مثل البرازيل والهند للتعامل مع المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين، فإن هناك "انقساماً أكبر بكثير مما كان لدينا في أي وقت آخر على الإطلاق".



