كرم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، المتفوقين في شهادة الثانوية العامة من أبناء كنائس القطاعات الرعوية بالقاهرة، وذلك خلال احتفالية أقيمت بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
احتفالية تكريم المتفوقين
شارك في الاحتفالية أكثر من ٤٠٠ طالب وطالبة حصلوا على نسبة ٩٠٪ فما فوق، بحضور الآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة، ووكيل عام البطريركية، والآباء الكهنة وأمناء الخدمة والخادمون، إلى جانب أولياء أمور الطلبة.
بدأت الاحتفالية بصلاة الشكر، تلتها كلمة لنيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام نيابة عن أساقفة العموم، وقدم كورال آڤا تواضروس التابع لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا عددًا من الترانيم.
كلمات وأساقفة وطلاب
ألقى الطالب هيڤن بهاء من قطاع كنائس مصر القديمة كلمة نيابة عن الطلبة، بينما ألقت الطالبة إيريني ريمون من قطاع كنائس شبرا الجنوبية كلمة الطالبات، وتحدث مايكل سمير من قطاع كنائس المدن الجديدة بصفته ولي أمر أحد المكرمين.
كما عُرض فيلم وثائقي تضمن خبرات ودروس تعلمها الطلاب المتفوقون خلال رحلتهم الدراسية.
كلمة البابا تواضروس: ثمار النجاح
طلب قداسة البابا من الحضور ترتيل ترنيمة "كنيستي.. هي بيتي هي أمي هي سر فرح حياتي"، مؤكدًا أن النجاح يمثل أحد أسرار الفرح في الحياة.
قال البابا تواضروس: "أنتم شباب وشابات الثانوية العامة نفرح بنجاحكم وتفوقكم وتميزكم وثمر تعبكم طول العام بهذه النتائج المفرحة"، مشيرًا إلى أن هذا التكريم الجماعي لأوائل القاهرة يتم لأول مرة.
حدد قداسته أربع ثمار للنجاح: أولاً، يجعل نفسية الإنسان سوية ومتوازنة. ثانيًا، يمنح فرحًا للأسرة كلها كرسالة محبة وهدية منها. ثالثًا، يفرح الكنيسة والكهنة والخدام والأسقف، فالنجاح غالٍ وثمين. رابعًا، يُعد إضافة للوطن الذي يحتاج لكل دارس في كل مجال لبناء مجتمع ناجح.
تكريم مستقبلي لشهادات أخرى
اختتم البابا تواضروس كلمته بالتأكيد على الاهتمام بتكريم المتفوقين من الشهادات الأخرى مستقبلًا، معتبرًا أن فرحة النجاح صورة جميلة تجمع البيت والكنيسة والمجتمع.


