وقفت هناء أمام محكمة الأسرة في الكيت كات طالبة الخلع من زوجها، عقب إهانته لها وطردها من منزل الزوجية في ساعة متأخرة من الليل، إثر مشادة كلامية نشبت بينهما بسبب طبق كشري أضافت عليه كمية من الأرز يرفضها الزوج.
بداية الخلافات
روت هناء أن زواجها استمر 30 شهرًا، واصفة إياه بأنه "زواج صالونات" لم تجد فيه كيمياء مع زوجها منذ العام الأول. وأوضحت أنها وافقت على الزواج تحت ضغط الأسرة بعد وفاة والدها، حيث تمت قراءة الفاتحة وحددت فترة خطوبة ثلاثة أشهر فقط للتجهيز والتعارف.
تصرفات الزوج والضغوط المادية
أشارت الزوجة إلى أن تصرفات زوجها كانت سيئة طوال فترة الزواج، وغياب التفاهم بينهما، لافتة إلى أنه كان يعلم بورثها الكبير من والدها المتوفى، ما جعله متمسكًا باستمرار الزيجة رغم المشاكل اليومية المستمرة.
القشة التي قصمت ظهر البعير
تطورت الخلافات عندما حضرت هناء طبق كشري ووضعت فيه أرزًا زائدًا، وهو ما يرفضه الزوج، فطردها من المنزل فجرًا وهي ترتدي ملابس المنزل (البيجامة)، لترفع بعد ذلك قضية خلع لإنهاء العلاقة الزوجية.
موقف الأسرة
لجأت هناء إلى أسرتها أكثر من مرة لحل الخلافات، إلا أنهم رفضوا فكرة الانفصال وطالبوها بالعودة، مما دفعها للجوء إلى محكمة الأسرة كحل أخير للخلاص من هذه الزيجة.



