أعلنت القوات المسلحة اليمنية تحييد 336 من قيادات وعناصر ميليشيا الحوثي في ضرباتها الأخيرة، مشيرة إلى تنفيذ 1087 عملية استهداف ناجحة ضد الميليشيات.
تفاصيل العمليات العسكرية
استهدفت الضربات مراكز قيادة وسيطرة وتجمعات للميليشيا، ووجه الطيران الحربي ضربات مركزة لتحشيدات الحوثيين في تعز. كما أحبطت القوات محاولات تسلل حوثية في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء، وقيدت قدرة الميليشيا على نقل التعزيزات بين المحاور.
تقرير حقوقي يكشف تجنيد الأطفال
في سياق متصل، وثق تقرير صادر عن منظمة "سام" للحقوق والحريات بعنوان "من البيت إلى الجبهة" 222 حالة لأطفال جندوا وقتلوا في سياق الصراع المسلح في اليمن خلال الربع الثالث من العام الجاري. توزعت الحالات على 16 محافظة، وتصدرت ذمار القائمة بـ37 حالة، تلتها صنعاء بـ34، وحجة بـ33، وصعدة بـ25، وإب بـ24، وعمران بـ21 حالة، لتشكل هذه المحافظات الست حوالي 78.4% من الإجمالي.
حددت البيانات أعمار 147 طفلاً، منهم 69 تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً، و78 بين 15 و17 عاماً، فيما تعذر تحديد أعمار 75 آخرين. وأكدت المنظمة أن الأرقام جزئية وأولية، وتقتص على حالات وفاة مرتبطة بالتجنيد، ولا تشمل إجمالي المجندين الأحياء.
مسارات الاستقطاب وشهادات الأطفال
وثق التقرير 5 حالات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً في قرية المربك بمديرية الطيال في صنعاء، خلال الفترة من مطلع سبتمبر وحتى 16 أكتوبر. أُخذ 3 أطفال من مدرستي قاع الصبلة وخالد بن الوليد، وطفلان من مقر محلي داخل القرية. نُقل أحدهم إلى جبهة مأرب، بينما لم تتضح وجهة طفلين آخرين، وأُفيد بأن أحدهما لا يزال مجهول المصير.
نقل التقرير شهادات لأطفال جندوا في سن مبكرة، تحدثت عن استخدام الدروس والدورات الثقافية والاتصالات المحلية في الاستقطاب، وتقديم القتال باعتباره واجباً دينياً، بالإضافة إلى وعود بمساعدات مالية للأسر أو فرص عمل في مواقع خلفية. تضمنت الإفادات معلومات عن تدريبات على استخدام الأسلحة والرماية والتمارين البدنية، قبل نقل بعضهم إلى مواقع أمامية أو تكليفهم بمهام الحراسة والقتال.



