أعلنت مديرية الصحة بقنا نجاح الحملة القومية للتطعيم ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية في تطعيم أكثر من نصف مليون طفل بمختلف مراكز المحافظة، منذ انطلاق الحملة في 25 أكتوبر الجاري.
جهود ميدانية وإشرافية مكثفة
أكد الدكتور عصام نبيل، وكيل وزارة الصحة بقنا، أن الوصول إلى هذا العدد يعكس حجم الجهود المبذولة من الفرق الطبية والإشرافية، والانتشار الفعال لفرق التطعيم بمختلف مواقع تقديم الخدمة، إلى جانب المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ والتأكد من انتظام العمل وفقاً للخطة الموضوعة.
وشدد نبيل على مواصلة العمل بجدية للوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين وتحقيق المستهدف الكامل للحملة، مشيراً إلى أن الفرق الإشرافية تواصل جهودها بالتنسيق مع مديري الإدارات الصحية ومديري الطب الوقائي بمختلف المراكز، في متابعة أداء الفرق الطبية ميدانياً، والتأكد من انتظام أعمال التطعيم وتوافر الطعوم والمستلزمات اللازمة، ومراجعة معدلات التغطية.
تنسيق مستمر وتعامل فوري مع المعوقات
أوضح وكيل الوزارة أن أعمال الإشراف والمتابعة تنفذ بمشاركة الدكتورة نهلة جاد الكريم، مدير إدارة الطب الوقائي بالمديرية، والدكتور محمد جابر، مدير إدارة الأمراض المعدية ومنسق الحملة بالمحافظة، وبإشراف الدكتورة ريهام مجد الدين، مشرف الحملة بقطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، واللواء الدين عبدالمبدي، مراقب عام التطعيمات بالوزارة.
أضاف الدكتور أشرف السيد، مدير إدارة الإعلام بمديرية الصحة، أن تجاوز حاجز نصف مليون طفل منذ انطلاق الحملة يعكس الجهود التنظيمية والميدانية التي تبذلها المديرية، والتنسيق المستمر بين الفرق الطبية والإشرافية بمختلف الإدارات الصحية، مشيراً إلى استمرار جهود التوعية المجتمعية بأهمية التطعيم وضرورة تعاون أولياء الأمور مع الفرق الطبية.
التطعيمات مجانية للجميع
أكد السيد أن التطعيمات تُقدم بالمجان للمصريين وغير المصريين، داعياً أولياء الأمور إلى الحرص على تطعيم أبنائهم والاستفادة من الخدمات المتاحة بمواقع تقديم الخدمة المختلفة، حفاظاً على صحتهم ووقايتهم من مرضي الحصبة والحصبة الألمانية.
تفاصيل الحملة
تستهدف الحملة تطعيم الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، وتُنفذ على مدار 3 أسابيع اعتباراً من 25 أكتوبر الجاري، من خلال 656 فريقاً طبياً منتشراً بمختلف مراكز المحافظة، لتقديم خدمات التطعيم بالوحدات الصحية ومكاتب الصحة والمدارس والحضانات، في إطار جهود الدولة لتعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار الأمراض المعدية.



