انطلقت أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأمريكية، الجمعة، دون التقاط "الصورة الجماعية" التقليدية، بعدما هدد أكثر من ثلث الممثلين الحاضرين بالانسحاب رفضًا للوقوف بجانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
تهديد بالانسحاب الجماعي
ذكر مسؤول غربي لشبكة CNN أن عددًا من الوزراء هددوا بمغادرة موقع التصوير في حال ظهور لافروف في الصورة، ما وضع الجانب الأمريكي أمام خيارات صعبة. وبحسب ثلاثة مصادر، بحثت الولايات المتحدة إمكانية التقاط صورتين منفصلتين؛ إحداهما تضم لافروف والأخرى بدونه، غير أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قرر في النهاية إلغاء التقاط الصورة تمامًا.
قرار أمريكي لتجنب التشتيت
أوضح مسؤول أمريكي أن روبيو اتخذ قراره لاعتقاده بأن الجدل المحيط بالصورة سيصبح مصدرًا لتشتيت الانتباه عن أعمال الاجتماع الجوهرية. ويعكس هذا الإلغاء، الذي يكسر تقليدًا ثابتًا في المحافل الدولية رفيعة المستوى، حجم الانقسامات العميقة التي تطبع اجتماع مجموعة العشرين لهذا العام.
سياق التوترات المستمرة
كان وجود لافروف في الولايات المتحدة للمشاركة في هذا المحفل قد أثار استياء واسعًا بين الحاضرين، على خلفية استمرار الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وما تُنسب إلى موسكو من هجمات هجينة في القارة الأوروبية.
أهداف الاجتماع
يُعقد اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في أتلانتا يومي 30 و31 أكتوبر 2026، بمشاركة وزراء خارجية الاقتصادات الرائدة عالميًا، بهدف دفع مهمة المجموعة في تعزيز الاستقرار والازدهار العالميين، والتصدي للتحديات الاقتصادية الدولية، ودعم الأسواق المفتوحة وسلاسل التوريد المرنة.



