إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

العلاجات الهرمونية والجينية ترسم مستقبل علاج سرطان الثدي

العلاجات الهرمونية والجينية ترسم مستقبل علاج سرطان الثدي
صحة · ١٧:٠٦:٥١ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

شهدت احتفالية الجمعية المصرية للسرطان بالقاهرة استعراض أحدث التطورات في علاج سرطان الثدي، مع التركيز على العلاجات الهرمونية والموجهة، ودور الاختبارات الجينية في تحديد بروتوكولات العلاج المناسبة لكل مريضة، بما يسهم في تجنب العلاجات غير الضرورية وتقليل الآثار الجانبية.

العلاجات الهرمونية وتثبيط وظيفة المبيض

استعرض الدكتور محمد علم الدين أستاذ علاج الأورام بطب طنطا، نتائج الدراسات المتعلقة بالعلاج الهرموني للأورام الحساسة للهرمونات، موضحًا أن الجمع بين العلاج الهرموني وتثبيط وظيفة المبيض قد يحقق فائدة إضافية للمريضات ذوات عوامل الخطورة المرتفعة. وأكد أن اختيار العلاج يجب أن يراعي الخصائص البيولوجية للورم ومؤشر تكاثر الخلايا واحتمالات عودة المرض، وليس مرحلة الورم وحدها، مع مراعاة جودة حياة المريضة والتزامها بالخطة العلاجية لفترات طويلة.

المؤشرات الجينية تحدد الحاجة للعلاج الكيميائي

تطرقت المحاضرات إلى أهمية الاختبارات الجينية والتحليلات الجزيئية كأدوات حديثة تساعد الأطباء على تحديد المريضات الأكثر استفادة من العلاج الكيميائي، خاصة في سرطان الثدي المبكر ذي المستقبلات الهرمونية الإيجابية. وأكد الخبراء أن التحدي الحالي يكمن في الوصول إلى مؤشرات بيولوجية دقيقة تتنبأ باستجابة الورم، مما يتيح تطبيق العلاج الشخصي بحيث تحصل كل مريضة على العلاج المناسب لطبيعة ورمها بدلاً من البروتوكولات الموحدة.

العلاجات الموجهة وتحسين فرص البقاء

استعرض الدكتور عماد شاش أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام، التطورات في العلاجات الموجهة المستخدمة في بعض حالات سرطان الثدي، ودورها في إطالة فترة البقاء دون تطور المرض، خاصة في المراحل المتقدمة. وتناولت المحاضرة أهمية دراسة الطفرات الجينية مثل طفرات "ESR1" في تحديد استجابة الأورام للعلاجات الهرمونية والموجهة، واختيار البدائل عند حدوث مقاومة، مع تحقيق التوازن بين السيطرة على المرض وتقليل السمية والحفاظ على جودة الحياة.

تطوير المنظومة العلاجية والمبادرات الرئاسية

أكد الدكتور سمير شحاتة أستاذ علاج الأورام بطب أسيوط، على أهمية تطوير منظومة العلاج عبر التعاون بين المؤسسات الطبية والجامعات، مشيرًا إلى دور المبادرات الرئاسية للكشف المبكر في توسيع نطاق الخدمات والوصول للمريضات في مختلف المحافظات، بما فيها صعيد مصر. وأشار إلى تنظيم أنشطة طبية في أسيوط لتعزيز التعاون بين المستشفيات والجامعات، مع الاهتمام بالدعم النفسي والاجتماعي للمريضات والناجيات.

شارك الخبر: