أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة مع مذيعة شبكة CNN كريستيان أمانبور أن معارضته لرفع العقوبات عن روسيا تهدف إلى حماية بلاده، ولا تنبع من أي خلاف شخصي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
زيلينسكي يرد على وصف ويتكوف لبوتين بـ"الإنساني"
تعليقاً على وصف المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "إنساني" إثر إطلاق سراح مواطن أمريكي محتجز، قال زيلينسكي إن مثل هذه الأوصاف تمنح بوتين شرعية غير مستحقة، مشيراً إلى أن بوتين "يلعب بحياة الآخرين" ويسعى لـ"كسرنا وتدميرنا والقضاء علينا".
تحليل: العلاقة بين زيلينسكي وترامب تحمل طابعاً شخصياً
يرى محللون أن تصريحات زيلينسكي بنفي الطابع الشخصي للخلاف تتعارض مع واقع العلاقة؛ فترامب لا يخفي استياءه من زيلينسكي الذي كان سبباً في إجراءات عزله الأولى، كما يتبنى ترامب المطلب الروسي بتغيير القيادة في أوكرانيا، وتوجه إدارته ضغوطاً على كييف لتقديم تنازلات بدلاً من الضغط على موسكو.
خطوات أمريكية تصب في مصلحة روسيا
أشار التحليل إلى سلسلة إجراءات اتخذتها إدارة ترامب مؤخراً تصب في صالح بوتين، منها: إعفاء روسيا من عقوبات على مبيعات الوقود الأحفوري، والدعوة لحضور قمة العشرين، ودراسة عقد اجتماع "قوى عظمى" دون أوكرانيا، ورفض إرسال صواريخ "باتريوت" لكييف، إضافة إلى اضطرابات في وصول أوكرانيا للنسخة العسكرية من شبكة "ستارلينك".
زيلينسكي: "سنصمد" ولن نمنح بوتين فرصة للانتصار
رغم الضغوط، تعهد زيلينسكي بالصمود والتمسك بالمبادئ، قائلاً: "سنصمد وسنظل أقوياء. سنبذل قصارى جهدنا لتقريب السلام، لكننا لن نمنح بوتين أي فرصة للفوز في هذه الحرب". وأكد أنه لا يمكنه قبول شروط روسية تقتضي التنازل عن أراضٍ في دونباس لأن "كثيرين لقوا حتفهم دفاعاً عن هذه الأرض".
آفاق دبلوماسية محدودة
وافقت روسيا على الانضمام لمحادثات ثلاثية مع واشنطن وكييف، وجدد زيلينسكي مقترح تجميد خطوط المواجهة، لكن المحادثات الفنية لن تبدأ قبل منتصف نوفمبر، فيما تواصل روسيا هجماتها الصاروخية والمسيرة على أهداف مدنية أوكرانية دون إدانة من الجانب الأمريكي.



