إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

البطريرك إبراهيم إسحق يفتتح مؤتمر "ينابيع الأمل" الإقليمي الثالث بالشرق الأوسط

البطريرك إبراهيم إسحق يفتتح مؤتمر "ينابيع الأمل" الإقليمي الثالث بالشرق الأوسط
شئون دينيه · ٢٠:٤٧:٥٥ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

افتتح الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، فعاليات المؤتمر الإقليمي الثالث لمبادرة "ينابيع الأمل" بالشرق الأوسط "طاليتاكوم"، تحت شعار "السلام يبدأ بالكرامة".

مشاركة واسعة لقيادات كنسية ومدنية

عُقد المؤتمر بدار سيدة السلام في مساكن شيراتون، بحضور رئيس الأساقفة نيقولاس هنري السفير البابوي بمصر، والأنبا باخوم النائب البطريركي، والمطران كلاوديو لوراتي مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، إلى جانب الأخت آبي أفيلينو المنسقة الدولية لشبكة "طاليتاكوم"، والأخت ماري كلود المنسقة الإقليمية، والأخت سعاد يوسف رئيسة اتحاد الراهبانيات النسائية بمصر، والقس يشوع يعقوب الأمين العام لمجلس كنائس مصر، والسفير ميشيل وجيه رئيس منظمة جادجمينت يوإن، وممثلين من مصر وسوريا ولبنان والأردن.

ثلاثة أبعاد لرسالة المبادرة

استهل البطريرك إبراهيم إسحق كلمته بتحية العاملين في الشبكة، مؤكدًا أن رسالة المبادرة تحمل دعوة إنجيلية عميقة تتجاوز العمل المؤسسي إلى إعادة الكرامة والرجاء لكل امرأة وفتاة تعرضت للاستغلال. وأوضح أن اسم المبادرة مستمد من كلمات السيد المسيح "طاليتاكوم" التي تعني "يا صبية قومي" (مرقس 5: 41)، معتبرًا أنها كلمة قادرة على إحياء الرجاء.

تناول البطريرك ثلاثة أبعاد أساسية: الأول "الكلمة التي تنهض" من خلال مرافقة النساء والفتيات المجروحات ومساندتهن لاستعادة حريتهن وكرامتهن. والثاني "القرب الذي يشفي"، مشددًا على أن مواجهة الاستغلال كشر منظومي مرتبط بالحروب والتفاوتات الاجتماعية والهجرة تتطلب الاقتراب من الضحايا والإصغاء لقصصهن دون أحكام. والثالث "كونوا بالفعل ينابيع" مستلهمًا شهادة القديسة جوزيفين بخيتة التي تحررت من العبودية لتصير رسولة للرجاء.

دعوة لمواصلة العمل وبناء مجتمعات آمنة

أعرب البطريرك عن امتنان كنيسة الشرق للعاملين بالمبادرة، داعيًا إياهم لمواصلة حمل الكلمة التي تنهض، والاقتراب من المجروحين، وإحياء الرجاء حيث يبدو غائبًا. وتضمن اليوم كلمات لقيادات كنسية ومدنية، أعقبها وقت للتعارف والتواصل بين المشاركين للتعريف برسالة المبادرة ودورها في تعزيز الكرامة الإنسانية ومواجهة الاتجار بالبشر، في إطار دعم التعاون وتبادل الخبرات بين الجهات الكنسية والمجتمعية.

شارك الخبر: