زار وفد من المعهد الملكي للدراسات الدينية، برئاسة مديرة المعهد الدكتورة تغريد عودة، مركز سيدة السلام في الأردن، حيث التقى المطران سليم الصايغ الذي استعرض رسالة المركز وتجربته في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، ودوره في ترسيخ قيم التضامن الإنساني والعيش المشترك.
الحوار بين الأديان من الفكر إلى الممارسة
تناول اللقاء تجربة المركز في نقل الحوار بين الأديان من مستوى الخطاب الفكري والنقاش النظري إلى الممارسة العملية، بما يسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بعيدًا عن الاختلافات الدينية والثقافية. كما سلط الضوء على أهمية العمل الإنساني بوصفه مساحة مشتركة للتعاون بين أتباع الأديان، وفرصة لتعزيز التفاهم والتضامن، لا سيما في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وصون حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
بحث التعاون وتبادل الخبرات
بحث الوفد مع مسؤولي المركز آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يدعم جهود تعزيز الحوار بين الأديان، ويسلط الضوء على التجارب الأردنية التي تجمع بين التفاهم الديني والعمل الإنساني. وأكدت المناقشات أهمية جعل كرامة الإنسان أساسًا مشتركًا للمبادرات الهادفة إلى بناء مجتمع أكثر شمولًا وتماسكًا، وتعزيز فرص المشاركة والتفاعل بين مختلف مكوناته.
تعزيز ثقافة التفاهم والعيش المشترك
تأتي الزيارة في إطار اهتمام المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتواصل مع المؤسسات الوطنية والتعرف إلى التجارب التي تجسد قيم الحوار والتعايش في الواقع العملي. وينسجم هذا التوجه مع رسالة المعهد في دراسة الأديان وتعزيز التفاهم فيما بينها، والإسهام في ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والعيش المشترك، من خلال الانفتاح على المبادرات والمؤسسات التي تحول مبادئ الحوار إلى ممارسات ملموسة تخدم الإنسان والمجتمع.



