إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء: مناداة الوالد باسمه حرام إذا أزعجه

دار الإفتاء: مناداة الوالد باسمه حرام إذا أزعجه
شئون دينيه · ٢١:٣٨:٠١ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى توضح الحكم الشرعي لمناداة الإنسان أحد والديه باسمه مجردًا، مؤكدة أن ذلك حرام إذا كان الوالد يكره ذلك أو يتأذى منه، ويُعد من العقوق، بينما يكون مباحًا إن كان سائغًا مقبولًا في العُرف ولا يُقصد منه إساءة ولا يكرهه الوالد، مع التأكيد على أن الأولى والأكمل والأفضل للأدب المطلوب أن يحفظ الابن لوالده قدره ومكانته ولا يناديه باسمه مجردًا.

تفاصيل الفتوى

جاءت الفتوى ردًا على سؤال ورد إلى الدار من سيدة تشكو أن ابنها ينادي والده باسمه مجردًا دون قصد إساءة، وعندما تنصحه بالأدب يرد بأن ذلك عادات لا علاقة لها بالشرع. وأوضحت دار الإفتاء أن الأدب من أهم قواعد التعامل في الشريعة الإسلامية، ومنه التعامل مع من يكبر سنًا أو علمًا أو منزلة بالتوقير والاحترام اللائقين.

الأدلة الشرعية

استندت الدار إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا»، موضحة أن التوقير يعني إعطاء ذوي الشرف والمنزلة حقهم بما يتناسب مع أقدارهم. وأكدت أن الوالدين أحق الناس بهذا الإجلال لجمعهما بين الكبر والتفضل على الابن، مشيرة إلى أن عقوق الوالدين من كبائر الذنوب كما ورد في الحديث المتفق عليه: «الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ».

الواجب نحو الوالدين

أشارت الفتوى إلى أن طاعة الوالدين وبرهما والإحسان إليهما وحسن معاملتهما أمور واجبة مؤكدة، جاءت مقرونة بتوحيد الله عز وجل في قوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾ [الإسراء: 23].

شارك الخبر: