إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

موجة احتجاجات واضطرابات تجتاح عدة دول أوروبية

موجة احتجاجات واضطرابات تجتاح عدة دول أوروبية
عالم · ٢١:٥٣:١٣ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

شهدت عدة دول أوروبية خلال الأيام الماضية موجة احتجاجات واضطرابات تفاوتت بين أعمال عنف وتخريب واعتصامات سلمية، كاشفة عن تصاعد الغضب الاجتماعي بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن وصعوبات التعليم.

فرنسا.. مشاهد عنف وحرائق متعمدة

تصدرت فرنسا المشاهد الأكثر عنفًا، حيث امتدت أعمال الشغب إلى باريس وليون ومرسيليا ومدن أخرى، وشملت تحطيم واجهات المحال ونهب المتاجر وإقامة الحواجز في الشوارع. وفي مدينة ليموج، تسبب حريق متعمد في أضرار جسيمة بمبنى البلدية التاريخي مع انهيار سقفه. وأعلنت وزارة الداخلية توقيف 2397 شخصًا، فيما قدرت جهات ممثلة لقطاع التجارة خسائر التخريب والنهب بمئات الملايين من اليورو.

إيطاليا.. مواجهات في ميلانو وامتداد للاضطرابات

في ميلانو، تحولت احتجاجات غلاء المعيشة إلى مواجهات مع الشرطة بعدما ألقى محتجون مقذوفات وحطموا واجهات متاجر وأضرموا النيران في حواجز بالشوارع قرب ساحة الدومو. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق التجمعات، بينما امتدت الاضطرابات إلى مدن شمالية أخرى بينها بولونيا وتورينو.

بلجيكا.. مواجهات في بروكسل على خلفية إصلاحات التعليم

في العاصمة البلجيكية بروكسل، اندلعت مواجهات بين الشرطة ومجموعات من الشباب خلال احتجاجات على تكاليف التعليم والإصلاحات التي يخشى الطلاب أن تحد من فرص الالتحاق بالجامعات. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه بعدما ألقى بعض المحتجين زجاجات وأجسامًا باتجاه القوات الأمنية، وقلبوا سيارة خلال الاضطرابات.

البرتغال وإسبانيا.. أزمة السكن تشعل احتجاجات سلمية

في البرتغال، احتشد متظاهرون في لشبونة ونصب محتجون خيامًا في ميدان روسيو للمطالبة بحلول لأزمة السكن وارتفاع الإيجارات، في تحرك لم ترد تقارير موثوقة عن تحوله إلى أعمال نهب. أما إسبانيا، فقد تصاعدت الاحتجاجات المرتبطة بارتفاع الإيجارات والإخلاء من المساكن، بعد قضية امرأة مسنة أثارت وفاتها غضبًا واسعًا وأعادت أزمة السكن إلى صدارة النقاش السياسي.

ألبانيا.. احتجاجات مناهضة للحكومة تتحول للعنف

في ألبانيا، شهدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة مشاهد عنف شملت إحراق سيارات وحاويات قمامة، وإلقاء مقذوفات باتجاه الشرطة، إلى جانب أضرار لحقت بمبانٍ عامة. وارتبطت التحركات بالغضب من أوضاع التعليم والبطالة والفساد، وسط مطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما.

وتكشف هذه التطورات عن تباين واضح بين الاحتجاجات الأوروبية؛ فبينما شهدت بعض المدن حرائق ونهبًا ومواجهات مباشرة، ركزت تحركات أخرى على السكن والتعليم والقدرة على تحمل تكاليف الحياة.

شارك الخبر: