دشّنت جمعية إغاثية، اليوم الأحد، مولدًا كهربائيًا جديدًا تبرعت به لصالح الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية في فلسطين، حيث قدّمت الجمعية 75% من تكلفة المولد، وساهمت شركة أخرى بالباقي. وجرى حفل التدشين في مقر الإدارة العامة للمعاهد الأزهرية بقطاع غزة.
دعم لاستمرار التعليم الوجاهي
رحّب الدكتور علي رشيد النجار، عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين، بوفد الجمعية الإغاثية والحضور، مشيرًا إلى أن نجاح المعاهد في استعادة التعليم الوجاهي لطلبتها ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير من الرئيس محمود عباس، والمتابعة الحثيثة من قاضي قضاة فلسطين الدكتور محمود الهباش، والرعاية الكريمة من مشيخة الأزهر الشريف وعلى رأسها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والشيخ أيمن عبدالغني، والشيخ الدكتور أحمد الشرقاوي، والشيخ حميد أبوعريضة، وفضيلة الشيخ علي خليل، والدكتورة نهلة الصعيدي.
أشاد الدكتور النجار بجهود الجمعية الإغاثية وشراكتها الفاعلة في دعم المعاهد، معربًا عن شكره لتوريد وتركيب خزانات المياه وتوفير المولد الكهربائي الذي وصفه بـ"شريان الحياة" لضمان استمرار العمل في المعاهد.
شراكة مستمرة مع الإغاثة الزراعية
أكّد المهندس ناصر الفار، ممثل الإغاثة الزراعية، عمق العلاقة مع المعاهد الأزهرية، موضحًا أن التبرع يأتي تأكيدًا على الإصرار لمساندة مؤسسة قدمت نموذجًا يُحتذى به في التحدي والصمود، إذ كانت أول مؤسسة تعليمية في قطاع غزة تبادر بإعادة التعليم الوجاهي رغم ظروف الحرب. وأشار إلى استجابة الجمعية السريعة لطلب تركيب خزانات المياه، متبوعة بتوفير المولد الكهربائي، مؤكدًا استمرار الدعم وتلبية احتياجات المعاهد كافة.
وجّه المهندس علي وافي تحياته للكوادر الإدارية والتعليمية على جهودهم الاستثنائية، لافتًا إلى أن التطور الملموس في المعاهد كان المحفز الأساسي لتقديم الدعم، تمكينًا لها من نشر التعليم الديني الوسطي القائم على الاعتدال. وأشارت نهى الشريف إلى أن التعافي يبدأ من المقاعد الدراسية، معتزّة بالشراكة مع المعاهد التي قدمت نموذجًا ملهمًا لجميع المؤسسات التعليمية.
أثر مباشر على البيئة التعليمية
عبّر الطالب أحمد بهار والطالبة تالا قلجة، باسم طلبة المعاهد، عن شكرهما وامتنانهما للجمعية الإغاثية، مؤكدين الأثر البالغ للتبرع في توفير بيئة تعليمية ملائمة، حيث سيسهم المولد في إنارة الفصول الدراسية وتشغيل بئر المياه الذي يخدم أكثر من 2700 طالب وطالبة.



