إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

إيبولا يحصد 5 آلاف وفاة في الكونغو الديمقراطية

إيبولا يحصد 5 آلاف وفاة في الكونغو الديمقراطية
صحة · ٠٠:١٨:٤٦ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

كشفت بيانات رسمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تجاوز حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا حاجز 5 آلاف حالة، فيما تخطى عدد المصابين 10 آلاف شخص منذ ظهور الموجة الحالية في مايو الماضي.

انتشار واسع وصعوبات في الاحتواء

يمثل التفشي الحالي، الناجم عن سلالة "بونديبوجيو"، تحديًا صحيًا كبيرًا بعدما امتد إلى 8 مقاطعات من أصل 26 في البلاد، وسط تزايد المخاوف من انتقال العدوى إلى مناطق جديدة، خصوصًا مع تسجيل وفيات خارج المرافق والمراكز الطبية.

عوامل تسارع الانتشار

تعزو السلطات والخبراء سرعة انتشار الفيروس إلى تأخر اكتشاف الإصابات، وضعف الإمكانات الصحية، فضلًا عن النزاعات المجتمعية التي تعرقل جهود الاستجابة الطبية وتتبع الأشخاص المخالطين للمصابين.

مخاوف إقليمية ودولية

ازدادت المخاوف الإقليمية بعد تسجيل إصابات في دول إفريقية أخرى، بينها نيجيريا وكينيا وأوغندا، ما وسّع النطاق الجغرافي للتفشي وأثار تحذيرات من احتمالات انتقاله عبر الحدود. وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية على خلفية التفشي.

غياب لقاح للسلالة

تكمن صعوبة مواجهة هذه الموجة في أن سلالة "بونديبوجيو" لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد، الأمر الذي يجعل احتواء العدوى معتمدًا بصورة أساسية على عزل المصابين، ومراقبة المخالطين، وتوفير الرعاية الطبية الداعمة.

معلومات عن الفيروس

يُعد إيبولا مرضًا فيروسيًا شديد الخطورة، ينتقل في البداية من الحيوانات المصابة إلى البشر، ثم بين الأشخاص عبر الملامسة المباشرة لدم المصاب أو سوائل جسمه، أو الأسطح والأدوات الملوثة بها. وتشمل أبرز أعراضه ارتفاعًا مفاجئًا في درجة الحرارة، وصداعًا شديدًا، وآلامًا عضلية وإرهاقًا، وقد تتطور الحالة إلى القيء والإسهال والطفح الجلدي، وفي بعض الحالات يحدث نزيف داخلي أو خارجي.

تُعد سلالة "بونديبوجيو" من السلالات النادرة المسببة للمرض، وسُجل ظهورها الأول في أوغندا خلال عامي 2007 و2008، قبل أن تعود للظهور في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2012. وتتراوح معدلات الوفاة المسجلة تاريخيًا لهذه السلالة بين 30 و40%.

شارك الخبر: