كشف عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن كواليس قاسية من رحلته في بداية مشواره الكروي، متحدثًا عن ظروف مادية وصحية كادت تنهي مسيرته مبكرًا.
راتب بسيط ووجبة وحيدة
أوضح الجزار، خلال تصريحاته عبر قناة الأهلي، أنه كان يعيش براتب شهري لا يتجاوز 2000 جنيه، وكانت وجبة إفطاره تقتصر على باتيه وعصير، بينما اعتمد على وجبة النادي لتجاوز ظروفه المعيشية الصعبة.
أزمة صحية كادت تنهي المسيرة
لم تكن المعاناة المادية التحدي الوحيد، إذ تعرض المدافع لالتهابات في عضلات أسفل البطن، واضطر لتناول المسكنات لمواصلة التدريبات. تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، فانخفض وزنه من 70 إلى 50 كيلوغرامًا، وأصبح يجد صعوبة في المشي دون الاستناد إلى الحائط، وقضى فترات يبكي فيها وحيدًا من شدة الألم.
رحلة علاج استمرت ثلاثة أشهر
استمرت رحلة العلاج نحو ثلاثة أشهر، وكان الجزار قريبًا من إنهاء مشواره الكروي، لولا تحسن حالته ومساندة الطبيب المعالج.
رفض طلب المساهمة في عملية جراحية
استعاد اللاعب موقفًا صعبًا عندما احتاج إلى 5 آلاف جنيه للمساهمة في تكاليف عملية جراحية بلغت قيمتها الإجمالية 30 ألف جنيه، موضحًا أن طلبه من النادي قوبل بالرفض، فلجأ إلى والده لتدبير المبلغ.
إصابة جديدة بقطع في الرباط الصليبي
تأتي هذه التصريحات في وقت يغيب فيه الجزار عن صفوف الأهلي بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وهي ضربة جديدة في مسيرته، لكنه يأمل في تجاوزها والعودة إلى الملاعب مجددًا.



