كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن اعتزام السلطات ترحيل عشرات المهاجرين الأفغان مطلع الأسبوع المقبل، من بينهم أقارب لأفغان تعاونوا مع الجيش الأمريكي خلال سنوات الوجود العسكري في أفغانستان.
وجهة الترحيل والاحتجاز
تُظهر وثيقة قضائية اطلعت عليها شبكة "إيه بي سي نيوز" أن رحلة الترحيل المقررة ستتجه أولًا إلى باكستان، على أن يتم نقل المرحلين لاحقًا إلى داخل أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان. وأفاد نشطاء وعائلات الشبكة ذاتها بأن مئات المهاجرين الأفغان محتجزون حاليًا لدى إدارة الهجرة والجمارك في ولاية لويزيانا، التي تنطلق منها رحلات الترحيل الدولية.
موقف الخارجية الأمريكية
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية موقف بلاده القائل بضرورة قدرة جميع الدول على إدارة حدودها وعمليات الهجرة بما يضمن سلامة مواطنيها وأمنهم، مستثنيًا البعثات الدبلوماسية من هذا الإطار.
انتقاد نيابي حاد
وصف النائب الديمقراطي سكوت بيترز، الداعم منذ فترة طويلة للاجئين الأفغان، الخطوة بأنها "قاسية مطلقة" ولا تمثل القيم الأمريكية. حذر بيترز من أن نقل الحلفاء الأفغان السابقين وعائلاتهم سرًا إلى باكستان يدفعهم نحو "خطر مميت" داخل أفغانستان، داعيًا الإدارة إلى التراجع عن القرار.



