أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تتعرض لمحاولات تلاعب أجنبي بالمعلومات على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها فرنسا، واصفًا تصريحات صدرت عن عدد من المسؤولين الأجانب بأنها «غير مقبولة بقدر ما هي سخيفة».
صور مولدة بالذكاء الاصطناعي
أشار ماكرون، خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام جولته الخليجية، إلى أن بعض الصور المولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أظهرت مشاهد لم تقع مطلقًا في فرنسا، موضحًا أن أطرافًا روجت لادعاءات عن تعرض البلاد لاجتياح من أعداد كبيرة من المهاجرين، وهو ما نفاه جملة وتفصيلًا ووصفه بأنه «غير صحيح تمامًا».
اختبار الولاء للوطن
قال الرئيس الفرنسي: «في مثل هذه اللحظات، نرى من يحب فرنسا ومن لا يحبها»، مضيفًا أن من يتحدثون بسوء عن بلاده في الوقت الراهن لا يحبونها، ومؤكدًا: «أنا أحب بلدي، وسنعمل على تصحيح ما حدث».
استغلال سياسي للأحداث
انتقد ماكرون استغلال بعض الأطراف للأحداث في فرنسا لتحقيق مكاسب سياسية، مشيرًا إلى أن بعض المسؤولين الأجانب، في ظل حملاتهم السياسية، يرددون أحيانًا بدافع السذاجة ما تنشره أدوات الذكاء الاصطناعي، أو يروجون لروايات تسعى جهات إلى ترسيخها بشأن ما جرى في فرنسا.
رد حازم ومنهجي
أكد أن بلاده ستتعامل مع هذه المواقف «بمنهجية واحترام، ولكن أيضًا بحزم وتصميم»، مشددًا على أن فرنسا ستواصل العمل حتى النهاية من أجل إرساء النظام واحترام القانون ودفع البلاد إلى الأمام، محذرًا من ترويج معلومات لا أساس لها من الصحة.



