أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز حشد 70 ألفاً من قوات الأمن في جميع أنحاء البلاد للحفاظ على النظام خلال احتجاجات يوم السبت، محذراً من دعوات للعنف والنهب مصدرها اليسار المتطرف.
حشد أمني واسع
أوضح نونيز خلال مؤتمر صحفي أن الانتشار يشمل ضباط الشرطة والدرك، والقوات المحلية، ووحدات الاستجابة المتنقلة، وشركات الأمن الجمهورية، ووحدات الدرك المتنقلة، إلى جانب وحدات شرطة خاصة ونخبوية مدعومة بمركبات مدرعة ومدافع مياه.
تحذيرات من عنف ونهب
قال الوزير إن هناك دعوات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف المباني العامة والنهب، مؤكداً: "نحن لا نتحدث عن احتجاج سلمي، نحن مستعدون غداً لنكون حازمين للغاية ولن نتسامح مع أي شيء". وأشار إلى أن أعمال الشغب التي اندلعت في 17 أكتوبر الماضي "أمر غير مقبول بتاتاً".
قيود على التظاهرات
أضاف نونيز أنه تم بالفعل حظر عدد من المظاهرات، مشيراً إلى أن التجمعات تُسمح فقط إذا وفر المنظمون أفراد أمن، بشرط ألا تُقام في مواقع قد تشهد أعمال نهب أو إخلال بالنظام العام، مرجحاً نقل المظاهرات إلى ضواحي مراكز المدن. وأكد أن قيود حظر التجول في المناطق الحساسة لا تزال سارية المفعول.
خلفية الاحتجاجات الطلابية
يتظاهر الطلاب في فرنسا منذ أسابيع مطالبين بزيادة عدد المعلمين البدلاء، وتحسين المرافق المدرسية، وتخفيف الازدحام في الفصول. وفي السبت الماضي، تصاعدت الاحتجاجات الطلابية لتتحول إلى احتجاجات أوسع ضد ضعف القدرة الشرائية، مما أدى إلى أعمال شغب خطيرة في باريس ومدن أخرى.



