كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تغيرات جديدة في حالة الطقس خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة بصورة مؤقتة تصل إلى 5 درجات مئوية، قبل أن تعود للانخفاض مجددًا مع نهاية الأسبوع المقبل.
ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة
من المتوقع أن تشهد القاهرة الكبرى ارتفاعًا في درجات الحرارة يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، لتسجل العظمى 32 درجة مئوية خلال ساعات النهار، مقارنة بالأجواء الحالية. وأوضحت التوقعات أن هذا الارتفاع يبدأ يوم الاثنين المقبل ويصل إلى نحو 5 درجات مئوية، مؤكدة أنه مؤقت ولا يعكس انتهاء الأجواء الباردة التي بدأت تظهر خلال هذه الفترة من العام.
تحذيرات من الانخداع بالأجواء الدافئة
حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين من الانخداع بارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات النهار، مؤكدة أن الأجواء ستظل متقلبة، مع استمرار ظهور نسمات باردة خلال فترات الصباح الباكر والليل المتأخر. وقال الدكتور محمود شاهين، مدير عام إدارة التنبؤات والإنذار المبكر بمخاطر الطقس بالهيئة، إن المواطنين عليهم مراعاة التغيرات في درجات الحرارة بين النهار والليل، خاصة مع الانتقال التدريجي من فصل الصيف إلى الشتاء.
نصح شاهين المواطنين باصطحاب جاكيت خفيف عند الخروج خلال ساعات الليل أو الصباح الباكر، لتجنب التعرض لنزلات البرد الحادة نتيجة اختلاف درجات الحرارة على مدار اليوم.
حالة الطقس غدًا السبت 31 أكتوبر 2026
حذرت الأرصاد من تكون شبورة مائية خلال الفترة من الساعة الرابعة وحتى التاسعة صباحًا، على بعض الطرق المؤدية من وإلى مناطق شمال البلاد، مرورًا بالقاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد. وأشارت التوقعات إلى أن الشبورة قد تكون كثيفة أحيانًا على بعض الطرق، وهو ما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة، خاصة في الساعات الأولى من الصباح.
فرص سقوط الأمطار
توقعت الهيئة وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة قد تكون متوسطة أحيانًا، بنسبة حدوث تصل إلى نحو 30%، على مناطق من محافظات السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري والصحراء الغربية. ومن المنتظر أن تسقط الأمطار على فترات متقطعة، بالتزامن مع استمرار التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة.
نصائح الأرصاد للمواطنين
شددت الأرصاد على ضرورة عدم الاعتماد على ارتفاع درجات الحرارة نهارًا في تحديد الملابس المناسبة، مع مراعاة برودة الأجواء خلال الليل والصباح الباكر. كما يُنصح قائدو السيارات بتوخي الحذر أثناء القيادة في أوقات تكون الشبورة المائية، خاصة على الطرق التي قد تشهد انخفاضًا في مستوى الرؤية الأفقية.



