انتفض مواطنون تايلانديون ضد الوجود الإسرائيلي واليهودي في بلادهم، مطالبين بطردهم من الأراضي التايلاندية، في تصعيد للاحتجاجات التي تشهدها المملكة منذ أسابيع.
مظاهرات سابقة أمام السفارة الإسرائيلية
تجمع متظاهرون عدة مرات أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في بانكوك للتعبير عن استيائهم من السياح الإسرائيليين، وفي أحدث هذه التظاهرات التي قادها زعيم حركة "القمصان الصفراء" الملكية سوندي ليمثونغكول، رفع المشاركون لافتات كُتب عليها "أيها اليهود، ارحلوا" و"أنتم اليهود لا تفهمون الثقافة التايلاندية.. غادروا".
مظاهرة حاشدة مرتقبة في فوكيت
أكدت القناة الـ12 العبرية أن منظمات سياسية ونشطاء في تايلاند يستعدون لتنظيم مظاهرة حاشدة ضد إسرائيل وحركة "حباد" اليوم السبت في جزيرة فوكيت، ومن المقرر أن تُقام بين الساعة الرابعة والعاشرة مساءً في حديقة سابان هين، بمشاركة نشطاء من نحو عشرين منظمة محلية ووطنية، ومن بين المشاركين المتوقعين سوندي ليمثونغكول، الشخصية السياسية البارزة وأحد قادة حركة "القمصان الصفراء" الاحتجاجية السابقة.
اتهامات لأنشطة غير قانونية
صعّد المنظمون من حدة تصريحاتهم ضد الإسرائيليين والمؤسسات اليهودية، ودعا أحد قادة الاحتجاج، سايخول نوشيت، إلى طرد العناصر المرتبطة بحركة حباد من تايلاند و"استئصال" ما أسماه "الشبكة الإسرائيلية" في البلاد، متهمين إياهم بممارسة أنشطة تجارية غير قانونية والاستيلاء على أصول، وتعتبر المظاهرة استمرارًا للاحتجاج الذي نُظّم في سبتمبر الماضي أمام مركز شاباد في باتونغ، والذي شارك فيه مئات الأشخاص وهتفوا بشعارات ضد إسرائيل واليهود.
رد السفيرة الإسرائيلية
ترى السفيرة الإسرائيلية في بانكوك ألونا فيشر كام أن الاعتراضات المتكررة على سياح إسرائيليين لا تعبّر عن عداء بقدر ما هو استياء من تصرفات، فيما يعبر مسؤولون عن قلق من تصاعد الخطاب المعادي لليهود هناك، وتقول السفيرة في مقابلة مع وكالة فرانس برس إنه من الصعب وصف الأحداث بأنها "عداء للسامية، فهذا الأمر بعيد جدا عن عقليتهم وروح التسامح لديهم وطريقتهم في النظر إلى الأمور".



