إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

البطريرك إبراهيم إسحق يفتتح المؤتمر الإقليمي الثالث لـ «ينابيع الأمل» بالشرق الأوسط

البطريرك إبراهيم إسحق يفتتح المؤتمر الإقليمي الثالث لـ «ينابيع الأمل» بالشرق الأوسط
شئون دينيه · ٠٥:٣٤:٣٥ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

افتتح البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، فعاليات المؤتمر الإقليمي الثالث لمبادرة «ينابيع الأمل» بالشرق الأوسط «طاليتاكوم»، وذلك بدار سيدة السلام في مساكن شيراتون.

مشاركة واسعة لقيادات كنسية ومجتمعية

شارك في الافتتاح رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، والأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشية البطريركية، والمطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر. كما حضرت الأخت آبي أفيلينو، المنسقة الدولية لشبكة «طاليتاكوم»، وماري كلود، المنسقة الإقليمية للشبكة بالشرق الأوسط، وسعاد يوسف، رئيسة اتحاد الراهبانيات النسائية بمصر.

حضر أيضًا القس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، والسفير ميشيل وجيه، رئيس مجلس إدارة منظمة «جادجمينت يو إن» (Judgment UN) قضاء الأمم المتحدة لتنمية المهارات، إلى جانب أعضاء المبادرة من أربع دول: مصر، وسوريا، ولبنان، والأردن، وعدد من الشخصيات العامة وممثلي المؤسسات والهيئات المعنية بقضايا المرأة ومكافحة الاتجار بالبشر.

ثلاثة أبعاد لرسالة المبادرة

استُهلت الفعاليات بصلاة الافتتاح، أعقبتها كلمات رسمية، في مقدمتها كلمة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، التي وجّه فيها تحية إلى المسؤولين والعاملين بالشبكة، مؤكدًا أن رسالة المبادرة تحمل دعوة إنجيلية عميقة تتجاوز العمل المؤسسي إلى إعادة الكرامة والرجاء لكل امرأة وفتاة تعرضت للاستغلال والجراح.

أوضح صاحب الغبطة أن اسم المبادرة يستند إلى كلمات السيد المسيح «طاليتاكوم»، التي تعني «يا صبية، قومي!» (مرقس 5: 41)، معتبرًا أنها كلمة قادرة على إحياء الرجاء والنهوض بالإنسان من اليأس، وتعلن أن الاستغلال والموت لا تكون لهما الكلمة الأخيرة.

تناول البطريرك ثلاثة أبعاد أساسية لرسالة المبادرة: أولها «الكلمة التي تُنهض» من خلال مرافقة النساء والفتيات المجروحات ومساندتهن لاستعادة حريتهن وكرامتهن. وثانيها: «القرب الذي يشفي»، حيث شدد على أن مواجهة الاستغلال بوصفه شرًا منظوميًا يرتبط بالحروب والتفاوتات الاجتماعية وتحديات الهجرة وضعف الفئات الأكثر عرضة للخطر، لا تقتصر على إدانته، بل تتطلب الاقتراب من الضحايا والإصغاء إلى قصصهن ومرافقتهن دون أحكام. أما البُعد الثالث، فجاء تحت عنوان «كونوا بالفعل ينابيع»، مستلهمًا شهادة القديسة جوزيفين بخيتة التي عاشت خبرة العبودية والعنف والإذلال، لكنها استطاعت بنعمة الله أن تتحرر وتصير رسولة للرجاء.

دعوة لمواصلة العمل وبناء مجتمعات آمنة

أكد البطريرك أن رسالة المبادرة لا تتوقف عند إنقاذ الضحايا، بل تمتد إلى مساعدتهن على استعادة كرامتهن ليصبحن بدورهن مصدر رجاء ومساندة لغيرهن، إلى جانب بناء جماعات مؤمنة توفر بيئات آمنة وتواجه الاستغلال في مجتمعات الشرق الأوسط. وأعرب عن امتنان كنيسة الشرق لما يقدمه العاملون بالمبادرة، داعيًا إياهم إلى مواصلة حمل الكلمة التي تُنهض والاقتراب من المجروحين وإحياء الرجاء حيث يبدو أنه غاب.

تضمن اليوم أيضًا كلمات لرئيس الأساقفة نيقولاس هنري، والأنبا باخوم، والمطران كلاوديو لوراتي، والأخت آبي أفيلينو، والأخت ماري كلود، والسفير ميشيل وجيه، وآخرين. وعقب الكلمات، نُظّم وقت للتعارف والتواصل بين المشاركين للتعريف برسالة مبادرة «ينابيع الأمل» ودورها في تعزيز الكرامة الإنسانية ومواجهة الاتجار بالبشر، في إطار دعم التعاون وتبادل الخبرات بين الجهات الكنسية والمجتمعية وتعزيز الجهود المشتركة لحماية الإنسان وصون كرامته.

شارك الخبر: