أكد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، خلال مشاركته في جلسة "أمن الوطن والمواطن" ضمن منتدى مصر 2026، أن الفترة من 2011 إلى 2013 شهدت ارتفاعًا في معدلات الجريمة وانفلاتًا أمنيًا، مشيرًا إلى أن وعي الشعب المصري ووقوفه خلف مؤسسات الدولة ساهما في مواجهة إرهاب جماعة الإخوان والتنظيمات المتطرفة واستعادة الاستقرار.
استعرض الوزير خطة متكاملة لإعادة صياغة منظومة العمل الأمني ترتكز على خمسة محاور رئيسية، وذلك بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزراء الدفاع والخارجية ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة.
تطوير المنشآت وتوظيف الذكاء الاصطناعي
يركز المحور الأول على تطوير المنشآت الشرطية وتزويدها بالتكنولوجيا الحديثة، بينما يرتكز الثاني على استحداث منظومة علمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والرصد المبكر لأنماط الجريمة، مع تحديث غرف العمليات وربطها بالمركز الرئيسي.
تطوير العنصر البشري ووعي المواطنين
يتضمن المحور الثالث تطوير العنصر البشري وإعداد كوادر متخصصة في مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية الملكية الفكرية ورصد تحركات التنظيمات الإرهابية. أما المحور الرابع فيستهدف تنمية وعي المواطنين كحائط صد ضد محاولات زعزعة الاستقرار.
تحديث السياسة العقابية
يركز المحور الخامس على تحديث السياسة العقابية للمحكوم عليهم بما يتماشى مع تطوير المنظومة الأمنية. وتخللت الجلسة عرض فيلم "رسالتك مسموعة.. رحلة استجابة" الذي يوثق جهود مؤسسات الدولة لتحقيق الأمن بعد أحداث 2011.



