تجاوزت أرباح قطاع النفط الأمريكي 130 مليار دولار خلال الفترة من أبريل إلى سبتمبر 2026، أي ثلاثة أضعاف الأرباح المحققة في الفترة نفسها من عام 2025، وفق تحليل لصحيفة "نيويورك تايمز" شمل أكثر من 50 شركة كبرى للنفط والغاز.
قفزة حادة في أرباح الشركات الكبرى
سجلت "إكسون موبيل" 15.41 مليار دولار في الربع الثالث، أي أكثر من ضعف أرباحها السابقة، بينما حققت "شيفرون" 9.92 مليار دولار بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف. وبلغت أرباح "فاليرو إنيرجي" 6.83 مليار دولار بزيادة تفوق ستة أضعاف، و"فيليبس 66" 5.62 مليار دولار.
المستهلكون يتحملون 147 مليار دولار تكاليف إضافية
قدر "مختبر حلول المناخ" بجامعة براون أن الأمريكيين أنفقوا 147 مليار دولار إضافية على البنزين والديزل منذ بدء الصراع، بما يعادل أكثر من 1100 دولار لكل أسرة. وأقر نيل هانسن، المدير المالي لـ"إكسون موبيل"، بأن ارتفاع الأسعار يسبب صعوبات مالية للعائلات والشركات.
شركات التكرير المستفيد الأكبر
استفادت شركات التكرير الأمريكية من تضرر منشآت المعالجة في الشرق الأوسط وروسيا، ما قلص القدرة العالمية على التكرير ورفع هوامش الربح إلى نحو 62 دولاراً للبرميل في أكتوبر، وفق بيانات "أرغوس ميديا". كما قللت البنية التحتية لخطوط الأنابيب من تأثرها بتكاليف الشحن الدولية.
أولوية خفض الديون لا التوسع
رغم الأرباح القياسية، اختارت شركات مثل "فاليرو" و"إكسون" و"شيفرون" التركيز على خفض الديون وتراكم السيولة والالتزام بخطط الاستثمار القائمة، بدلاً من زيادة الإنتاج. وأشار هومر بولار، المدير المالي لـ"فاليرو"، إلى أن فائض الأموال سيعود بالنفع على المساهمين عبر التوزيعات أو إعادة شراء الأسهم.
الشركات الأوروبية تشارك المكاسب
أعلنت "شل" البريطانية أرباحاً بـ12.06 مليار دولار في الربع الثالث، أكثر من ضعف العام السابق، و"توتال إنيرجيز" الفرنسية 8.26 مليار دولار، مستفيدتين من ظروف التكرير المواتية وسط اضطرابات الإمدادات العالمية.



