تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار مشدد على مدينة الخليل لليوم التاسع على التوالي، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في محافظات الضفة الغربية المختلفة.
حصار الخليل ونزوح آلاف الفلسطينيين
أفادت مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، ولاء السلامين، بأن قوات الاحتلال تفرض طوقًا أمنيًا محكمًا على مدينة الخليل وتسيطر على مداخلها ومخارجها، ما أدى إلى نزوح عشرات الفلسطينيين. وأشارت إلى أن نحو 5 آلاف فلسطيني بين نازحين ولاجئين في منطقتي الربيحات والجلدة يعانون من تداعيات الأوضاع الأمنية والقيود المفروضة عليهم.
تفجير منازل وتصعيد في نابلس ورام الله
فجرت قوات الاحتلال منزلي الشهيدين حمودة وأحمد أمس، وسط تجمع عدد من الفلسطينيين للدفاع عن أراضيهم ومنازلهم التي تعرضوا للتهجير منها. وفي قرية دوما جنوب نابلس، شن المستوطنون هجومًا أسفر عن الاعتداء بالضرب المبرح على أحد الفلسطينيين، بمشاركة قوات الاحتلال التي منعت سيارة الإسعاف من تقديم العلاج له.
اعتداءات على المزارعين وحواجز عسكرية
شهد سهل المغيّر اعتداءات من المستوطنين على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، بالتزامن مع سرقة معدات القطف، واستمرار الانتهاكات بحق المزارعين في عدد من القرى الفلسطينية. كما فرضت قوات الاحتلال حواجز عسكرية وقيودًا على الحركة في قرى سنجل والمغيّر وترمسعيا شرق وشمال رام الله، ما يزيد من صعوبة تنقل الفلسطينيين ويضاعف معاناتهم.


