كشف محمد عطية، المدرب السابق لفريق فاركو، تفاصيل جديدة حول كواليس رحيله عن النادي، والأزمة التي شهدتها غرفة الملابس، نافيًا صحة الروايات التي تحدثت عن اعتداء داخلها، ومؤكدًا أن قرار رحيله يعود لأسباب متعددة سبقت الواقعة التي أثيرت إعلاميًا.
تفاصيل الأزمة في غرفة الملابس
أوضح عطية، في تصريحات عبر برنامج "ستاد مصر" الذي يقدمه الإعلامي عبدالناصر زيدان على قناة "Modern MTI"، أن ما حدث يوم 23 أكتوبر خلال مباراة فريق مطار كان نقاشًا فنيًا بينه وبين اللاعبين عقب الخسارة بثلاثة أهداف، مشيرًا إلى أن أحد اللاعبين رفع صوته بطريقة غير مقبولة، فتدخل الكابتن محمود شادر وتم إبعاد الشخص لاستكمال الحديث، نافيًا وقوع أي اعتداء من لاعب على مدرب أو العكس.
رد على تصريحات رامي صبري
رد عطية على تصريحات رامي صبري التي قللت من خبرته في المباريات الكبيرة، مؤكدًا أنه تولى قيادة أندية مثل غزل المحلة وبروكسي والمالية بكفر الزيات، ولا يؤمن بتقسيم الأندية إلى كبيرة وصغيرة، مشددًا على احترام جميع المنافسين والجماهير والأجهزة الفنية.
حقيقة واقعة محمد بلال
تطرق المدرب السابق إلى أزمة اللاعب محمد بلال، واصفًا إياه بأحد أقدم وأنظف اللاعبين الذين تعامل معهم، ومؤكدًا أن ما حدث كان نقاشًا فنيًا بين بلال والمدرب العام، وليس بالشكل الذي تم تصويره، لافتًا إلى أنه رفض التدخل أثناء المباراة وقرر تأجيل التعامل مع الموقف إلى ما بعد اللقاء.
أسباب الرحيل الحقيقية
أكد محمد عطية أن واقعة 23 أكتوبر وحدها ليست سبب رحيله عن فاركو، موضحًا أن هناك كواليس وتفاصيل أخرى سبقت قرار الرحيل، وكان بعضها معروفًا لعدد من المدربين والمسؤولين، رافضًا تحميل الواقعة وحدها مسؤولية ما حدث دون توضيح الصورة كاملة.



