أعلن الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، تحقيق نتائج ملموسة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال التوسع في خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
أرقام قياسية في الفحص المبكر
تقدم خدمات الكشف المبكر عبر نحو 3700 وحدة صحية على مستوى الجمهورية، بجانب 12 سيارة مجهزة للحملات المتنقلة. بلغ إجمالي الزيارات الدورية وأولى زيارات الفحص والزيارات العارضة نحو 68 مليون زيارة منذ إطلاق المبادرة، وسجل شهر أكتوبر 2026 وحده أكثر من مليون و30 ألف زيارة.
أسفرت الحملات المكثفة للسيارات المتنقلة خلال أكتوبر عن فحص 4645 سيدة، وتحويل 1997 منهن لإجراء الأشعة، وأخذ عينات من 71 سيدة لاستكمال الفحوصات، ما يعكس تزايد الوعي بأهمية الفحص الدوري.
تراجع وفيات سرطان الثدي 15%
أظهرت أحدث الإحصائيات انخفاض معدلات الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي في مصر بنسبة 15%، وهو ما يعكس أهمية الكشف المبكر وتوفير العلاج المناسب في الوقت المناسب.
تشخيص خلال 7 أيام وعلاج خلال 15 يوماً
استعرضت الفعالية نماذج تعاون بين المبادرة والمؤسسات الصحية، حيث تمكنت إحدى المستشفيات من تشخيص الحالات خلال 7 أيام، وبدء العلاج خلال 15 يوماً، مع وجود مكتب للمستفيدين لتيسير الإجراءات والتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل.
شراكات حكومية وخاصة لتعزيز الخدمات
أكد ممثلو القطاع الخاص أهمية التعاون في نشر الوعي وتشجيع السيدات على الفحص الدوري، ودعم جهود التشخيص المبكر وتوفير الأدوية، مشيرين إلى أن الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني تمثل عنصراً أساسياً في تعزيز منظومة مكافحة السرطان وتوفير خدمات صحية متكاملة وفق معايير الجودة العالمية.



