اتهم ناشطون يمنيون القيادي العسكري أبو بكر الجبولي، المنتمي إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح، بالتسبب في سقوط جبهات تابعة للقوات الحكومية بيد ميليشيا الحوثي، واصفين ما حدث بالخيانة ومطالبين بإقالته وإحالته إلى المحاكمة.
تعيين مثير للجدل
جاءت الاتهامات عقب تعيين الجبولي قائدًا لمحور طور الباحة العسكري، الذي يشمل مسرح عملياته مناطق في الحجرية والمقاطرة، والتي شهدت تراجعًا للقوات الحكومية وسقوط مناطق فيها بيد جماعة الحوثي.
خلفية إعلامية واتهامات سابقة
أرجع الناشطون اتهاماتهم إلى تعيين القيادي العسكري في منصب قيادي رغم أن وظيفته الأساسية كانت العمل الإعلامي في صحيفة "الصحوة" الناطقة باسم تنظيم الإخوان. كما استحضر الناشطون اتهامات بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق سكان مناطق الحجرية والمقاطرة، من ضمنها اتهامات باغتصاب أطفال وجهت إلى شقيقه الأصغر، الضابط علوي الجبولي، وذلك قبل سقوط مناطقهم بيد الميليشيا.
صلات بعناصر انضمت للحوثيين
اتهم الجبولي أيضًا باحتضانه قائدًا عسكريًا محسوبًا على الإخوان، انضم مؤخرًا إلى جماعة الحوثي، مما عزز الاتهامات الموجهة إليه بالتورط في تسليم الجبهات.



