إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير

أمال حمزاوي: 32 عامًا في التعليم ونجاح البنات أعظم إنجاز

أمال حمزاوي: 32 عامًا في التعليم ونجاح البنات أعظم إنجاز
تقارير · ١٦:٠٩:١٤ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

ترى أمال حمزاوي، مديرة مدرسة السيد متولي عزازي بإدارة غرب الزقازيق التعليمية في محافظة الشرقية، أن مسيرتها المهنية الممتدة لـ 32 عامًا في التربية والتعليم، منها 12 عامًا في إدارة المدارس، لا تكتمل إلا بنجاحها الأسري، وتعتبر رؤية بناتها الست يحققن أحلامهن أعظم إنجاز في حياتها.

تطورات ملموسة في قطاع التعليم

خلال مشاركتها في منتدى مصر 2026، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، استعرضت حمزاوي التحولات التي شهدها القطاع، معبرة عن تقديرها للقرارات التي انعكست إيجابًا على بيئة العمل داخل المدارس وساعدت القيادات التعليمية على مواجهة التحديات اليومية.

أوضحت أن العمل في المدارس أصبح مختلفًا تمامًا عما كان عليه سابقًا، مشيرة إلى أن مديري المدارس كانوا ينتظرون قرارات من الوزارة تساعدهم على التعامل مع تحديات المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، مؤكدة أن الإصلاحات الحالية تتناول أكثر من جانب داخل المنظومة.

خفض كثافات الفصول وسد عجز المعلمين

من أبرز التحديات التي واجهتها المدارس، وفق حمزاوي، ارتفاع كثافات الفصول التي وصلت في بعض الأحيان إلى 96 طالبًا، وهو ما كان يمثل عبئًا كبيرًا، لافتة إلى أن خفض الكثافات ساهم في تحسين ظروف العملية التعليمية مع وصول عدد الطلاب في الفصل إلى نحو 45 طالبًا كحد أقصى.

تطرقت أيضًا إلى جهود سد العجز في المعلمين والاستعانة بمعلمي الحصة، إلى جانب دور التقييمات في توفير تغذية راجعة تساعد على تحديد مستوى الطلاب واحتياجاتهم التعليمية، معربة عن تقديرها لتكريم القيادات التعليمية.

أم قبل أن تكون مديرة مدرسة

كشفت ابنتها الدكتورة وسام علي، طبيبة الأمراض الجلدية والتجميل، الجانب الأسري لشخصية والدتها، مؤكدة أنها كانت حريصة على أن تكون أمًا فاضلة قبل أن تكون مديرة مدرسة ناجحة، وبذلت مجهودًا كبيرًا للتوفيق بين مسؤولياتها المهنية وواجباتها تجاه بناتها الست.

تنوعت مسارات البنات: الكبرى طبيبة حاصلة على دراسات عليا، وابنتان تعملان في التدريس، والخامسة مهندسة، بينما تدرس الصغرى حاليًا بالفرقة الأولى في الجامعة رغم كونها من ذوي الهمم، وهو ما واجهت الأم فيه تحديًا كبيرًا وبذلت مجهودًا مضاعفًا لدعمها لاستكمال تعليمها والوجود بين أقرانها في المراحل المختلفة.

أكدت وسام أن والدتها لم تتخلَ عن حلم تعليم ابنتها الصغرى، وظلت تساندها حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية، وترى في نجاح بناتها الست ثمرة سنوات طويلة من الجهد والرعاية والمساندة.

شارك الخبر: