إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

وكيل صحة اليمن: حصار الحوثيين لتعز يهدد عشرات الآلاف

وكيل صحة اليمن: حصار الحوثيين لتعز يهدد عشرات الآلاف
صحة · ١٧:٢٠:٥٠ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

حذر الدكتور عبدالرقيب حيدري، وكيل وزارة الصحة اليمنية، من أن الوضع في محافظة تعز تجاوز الأزمة الإنسانية إلى خطر يهدد منظومة الحياة الأساسية، جراء الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي وإغلاق الطرق، وما يترتب عليه من نقص إمدادات الوقود والأدوية والمياه، وتزايد أعداد الجرحى، مما يهدد حياة عشرات الآلاف من السكان.

انهيار الخدمات الطبية والطوارئ

أوضح حيدري أن تداعيات انقطاع الوقود لا تقتصر على حركة المواطنين، بل تمتد إلى غرف العمليات والعناية المركزة وخدمات الطوارئ، مشيرًا إلى مناشدات من مراكز الغسيل الكلوي في تعز بشأن احتمال توقف خدماتها نتيجة نفاد المحاليل، إلى جانب تعطل حركة سيارات الإسعاف وتراجع إمدادات المياه وارتفاع الإصابات بالأمراض المرتبطة بتدهور البيئة والوضع الصحي.

خطر على المرضى بعيداً عن المواجهات

أضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الخطر لا يقتصر على ضحايا المواجهات العسكرية، بل يشمل المرضى الذين قد يفقدون حياتهم بسبب عدم الحصول على جلسات الغسيل الكلوي، أو تعذر وصول سيارات الإسعاف، أو عجز المستشفيات عن تشغيل غرف العمليات.

مطالب بفتح ممرات آمنة للإغاثة

طالب وكيل وزارة الصحة بفتح ممرات آمنة ومستدامة لإيصال الإمدادات الطبية والوقود والمياه والغذاء، وضمان حماية المرافق الصحية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكدًا أن هذه الاحتياجات باتت ضرورية لإنقاذ السكان في تعز.

تراجع المخزون الطبي وارتفاع تكاليف الوقود

أشار حيدري إلى أن الإمدادات كانت تصل إلى تعز قبل تشديد الحصار عبر دور الوزارة وشراكتها مع المنظمات الدولية، وهو ما ساعد على استمرار الخدمات الصحية بالحد الأدنى طوال سنوات الصراع، رغم تراجع الدعم خلال السنوات الماضية. وأكد أن اشتداد المعارك وإغلاق الطرق أديا إلى تراجع المخزون الدوائي وتهديده بالنفاد، بالتزامن مع سقوط قتلى وعشرات الجرحى جراء قصف المدينة. ولفت إلى أن الوقود المتاح داخل المدينة يُباع عبر السوق السوداء بتكلفة مرتفعة، ما يهدد المرافق الصحية بالإغلاق، محذرًا من أن شحنات الأدوية والمستلزمات الطبية لن تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة ما لم يحدث تدخل عاجل.

شارك الخبر: