إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

أسباب تسمية سورة السجدة بهذا الاسم وفضل قراءتها

أسباب تسمية سورة السجدة بهذا الاسم وفضل قراءتها
شئون دينيه · ٢٠:٢٥:٤٧ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

تُعد سورة السجدة السورة الثانية والثلاثين في ترتيب المصحف العثماني، والثالثة والسبعين في ترتيب النزول، ونزلت بعد سورة النحل وقبل سورة نوح، وعدد آياتها ثلاثون آية، وهي مكية عند أكثر المفسرين.

أسماء السورة وأسباب التسمية

أشهر أسمائها "سورة السجدة"، وهو الاسم المكتوب في المصاحف، وترجم لها الترمذي في جامعه بهذا الاسم. وعن البخاري في صحيحه عُنونت بـ "سورة تنزيل السجدة". كما تُسمى "الم تنزيل السجدة"، وروى البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر: "الم تنزيل السجدة" و"هل أتى على الإنسان".

ومن أسمائها أيضًا "الم تنزيل"، روى الترمذي عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ "الم تنزيل" و"تبارك الذي بيده الملك". وتسمى كذلك "سورة المضاجع" لوقوع لفظ "المضاجع" في قوله تعالى: "تتجافى جنوبهم عن المضاجع". وسماها خالد بن معدان "المنجية"، كما تُعرف بـ "سجدة لقمان" لوقوعها بعد سورة لقمان تمييزًا عن "حم السجدة" (سورة فصلت).

فضل سورة السجدة

روى الشيخان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة فجر الجمعة: "الم تنزيل السجدة" و"هل أتى على الإنسان". وروى الترمذي والإمام أحمد والنسائي عن جابر رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل السجدة، وتبارك الذي بيده الملك".

وقال البقاعي في "مصاعد النظر": إن سر ذلك أن في كل من السورة والملك والإنسان ذكر ابتداء الخلق والبعث والجنة والنار، فهي مذكرة بخلق آدم وقيام الساعة وأحوال الآخرة. وروى أبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ كل ليلة: تنزيل السجدة، والزمر".

وللدارمي عن خالد بن معدان مرسلاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اقرؤوا المنجية، وهي: الم تنزيل، فإنه بلغني أن رجلاً كان يقرؤها وما يقرأ شيئاً غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، وقالت: رب اغفر له؛ فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة".

شارك الخبر: