كشف أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، حقيقة آلية تمويل إنشاء المتحف، مؤكدًا أنه لم يتم بناؤه عبر منحة يابانية كما يروج البعض، بل من خلال قرض حسن يمتد سداده على مدار 20 عامًا بفائدة منخفضة.
تفاصيل آلية التمويل
أوضح غنيم، في تصريحات تلفزيونية، أن التعاون المصري الياباني في إنشاء المتحف يمثل نموذجًا مهمًا للشراكة بين البلدين، مثمنًا الدعم الياباني والمساهمة في تنفيذ هذا المشروع الحضاري الكبير.
تحديات التشغيل والمواقع الوهمية
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن المتحف واجه تحديات بعد افتتاحه الرسمي، أبرزها الزيادة الكبيرة في أعداد الزائرين، ما استدعى العمل على تنظيم حركة الدخول لتجنب التكدس والحفاظ على جودة التجربة السياحية والثقافية.
حذر غنيم من انتشار مواقع إلكترونية وهمية ومزيفة تدعي تبعيتها للمتحف وتتيح حجز تذاكر الزيارة، داعيًا الجمهور إلى عدم التعامل مع هذه المنصات غير الرسمية.
فعاليات ذكرى الافتتاح
تتزامن هذه التصريحات مع مرور عام على الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025، حيث يشهد المتحف برنامجًا متنوعًا من الفعاليات الثقافية والفنية والأثرية والمجتمعية يستمر حتى نهاية العام الجاري، بهدف تعزيز مكانة المتحف على خريطة السياحة الثقافية العالمية.



