بدأت عشر دول أوروبية التعاون مع فرنسا لتعزيز قوات الردع النووي، وسط تراجع الثقة في المظلة النووية الأمريكية وتنامي المخاوف من التهديد النووي الروسي. كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن خطة فرنسية تحمل اسم "الردع الأمامي"، أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون، تهدف إلى توسيع دور باريس كقوة نووية في أوروبا.
نشر طائرات رافال نووية وبنية تحتية جديدة
تتضمن الخطة نشر طائرات رافال الفرنسية المقاتلة المزودة بأسلحة نووية في أنحاء أوروبا، إلى جانب إنشاء بنية تحتية جديدة وروابط اتصالات وإنذار مبكر، وتبادل معلومات استخباراتية مع الحلفاء. الهدف النهائي هو خلق غموض استراتيجي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يسيطر على واحدة من أكبر الترسانات النووية عالميًا، ولوح مرارًا بالحرب النووية منذ غزو أوكرانيا عام 2022.
تدريب نووي مشترك فرنسي بريطاني لأول مرة
أعلنت وزارتا الدفاع الفرنسية والبريطانية، في بيان مشترك يوم الجمعة الماضي، عن مشاركة طائرات مقاتلة من البلدين لأول مرة في تدريبات نووية. جرى التدريب الجوي المشترك مساء الثلاثاء، حيث أقلعت طائرات رافال فرنسية من قاعدة سان ديزييه شمال شرق فرنسا، ورافقتها مقاتلات تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، لمحاكاة ضربة نووية.
يأتي هذا التدريب ثمرة تعاون في مجال الردع النووي اتفق عليه خلال قمة جمعت قيادتي البلدين في نورثوود شمال لندن في يوليو 2025.



