أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بدء تنفيذ خطة البرنامج العلاجي لتنمية مهارات اللغة العربية لدى طلاب صفوف المرحلة الابتدائية، خلال الفترة من الأول من نوفمبر حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر 2026.
أوضحت الوزارة أن الخطة تُنفذ باستخدام حقيبة البرنامج الوطني لتنمية مهارات اللغة العربية كخطة موحدة على جميع الإدارات والمدارس بمديريات التربية والتعليم، وذلك بناءً على نتائج تقييمات شهر سبتمبر واختبار شهر أكتوبر التي حددت الطلاب الضعاف.
تصريحات وزير التعليم
أشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف إلى أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يمثل أساس العملية التعليمية، مؤكدًا أن الوزارة تضع تنمية هذه المهارات في مقدمة أولوياتها من خلال قياس ما يتعلمه الطالب فعليًا داخل المدرسة، وتقييم مدى امتلاكه للمهارات الأساسية، والتشخيص المبكر لمواطن الضعف والفجوات التعليمية، بما يتيح توجيه التدخلات المناسبة وتحسين نواتج التعلم.
أكد الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا مماثلًا بتنمية مهارات الحساب باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للتعلم إلى جانب القراءة والكتابة في المراحل الدراسية المختلفة، وأساسًا لتنمية قدرات الطلاب على التفكير والتحليل وحل المشكلات.
تحسن ملحوظ في مؤشرات القراءة والكتابة
أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة حققت تحسنًا ملحوظًا في ملف تنمية مهارات القراءة والكتابة، مشيرًا إلى الاختبارات التي أُجريت على ثلاث مراحل، والتي أظهرت انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من نحو ٤٥٪ في المرحلة الأولى إلى نحو ١٣٪ في المرحلة الثالثة، وفقًا لآخر تقارير الأمم المتحدة.
شدد على أنه من غير المقبول وجود طالب في المرحلة الابتدائية لا يجيد مهارات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن إتقان المهارات الأساسية يمثل قاعدة رئيسية لبناء شخصية الطالب وقدرته على مواصلة التعلم في المراحل التعليمية المختلفة.



