إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والشهرية أساس العملية التعليمية

وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والشهرية أساس العملية التعليمية
أخبار مصر · ٠٢:١٤:٤٤ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

شارك وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف في جلسة "ماذا يتعلم أبناؤنا... وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل" ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 تحت شعار "نظرة لليوم.. رؤية للغد"، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي. أكد الوزير أن التقييمات الأسبوعية والشهرية وكراسات الحصة تمثل عناصر أساسية في العملية التعليمية لا غنى عنها لمتابعة مستوى الطلاب وضمان جودة التعلم.

إنجازات عشر سنوات: معالجة الكثافات وسد عجز المعلمين

استعرض الوزير أبرز الإنجازات خلال الفترة (2014 - 2026)، مشيرًا إلى أن 87% من الطلاب يتلقون تعليمهم بالمدارس الحكومية مقابل 13% في المدارس الخاصة والدولية. أوضح أن المنظومة واجهت تحديات استمرت أكثر من 30 عامًا، أبرزها ارتفاع الكثافات الطلابية التي وصلت في بعض الفصول إلى 200 طالب، وعجز في المعلمين بلغ 469 ألفًا و860 معلمًا من إجمالي قوة 832 ألفًا، ما أدى لانخفاض الحضور إلى 15% في العام الدراسي 2023/2024.

أكد الوزير أن الوزارة أولت معالجة الكثافات أولوية قصوى من خلال إنشاء نحو 150 ألف فصل دراسي بتكلفة تقدر بين 150 و200 مليار جنيه، إلى جانب حلول غير تقليدية لسد عجز المعلمين شملت مسابقة 30 ألف معلم سنويًا ونظام الحصة وزيادة الأنصبة، مما أدى إلى سد العجز في جميع المواد الأساسية.

عودة الانتظام وارتفاع نسب الحضور إلى 87%

أسفرت هذه الجهود عن القضاء على الكثافات التي تتجاوز 100 طالب، ليصبح عدد الطلاب في جميع الفصول أقل من 50 طالبًا على مستوى الجمهورية، مع مستهدف خفضها إلى أقل من 45 ثم 40 طالبًا. ارتفعت نسبة الحضور من 15% في 2023/2024 إلى 87% في 2025/2026، وتقترب من 90% في معظم المحافظات، وفق تقييم ميداني أعلنت منظمة اليونيسف نتائجه، وتستهدف الوزارة الوصول بنسبة الحضور إلى 96%.

التقييمات الأسبوعية والشهرية: لا غنى عنها

أكد الوزير أن كراسات الحصة والواجبات والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية تُطبق في مختلف النظم التعليمية العالمية لأهميتها في متابعة الاستيعاب المنتظم. أوضح أن هذه الممارسات توقفت سابقًا وأعادت الوزارة تطبيقها لتحقيق الانضباط الدراسي، مشددًا على أن المطالبات بإلغائها غير مقبولة لأن "التعليم الجيد تعب مؤقت والتعليم غير الجيد تعب للأبد"، داعيًا أولياء الأمور للتعاون قائلًا: "هتتعبوا معانا شوية لكن عشان خاطر ولادنا ياخدوا تعليم جيد".

تطوير المناهج ونظام البكالوريا المصرية

أشار الوزير إلى تطوير 160 منهجًا دراسيًا بما في ذلك مناهج البكالوريا المصرية، مع احتفاظ الوزارة بالملكية الفكرية الكاملة دون تكلفة مالية لأول مرة. تم التعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO) لمراجعة الأطر التربوية ومنهجيات التقييم، لضمان محتوى يركز على تنمية المعارف والمهارات والتفكير النقدي.

أوضح أن نظام البكالوريا يستهدف تخفيف الضغوط النفسية وتوفير فرص متعددة بدلاً من فرصة امتحانية واحدة، مع إتاحة التحويل بين المسارات، وتحقيق العدالة لطلاب المدارس الحكومية أسوة بالمسارات الدولية.

مواد الهوية القومية في المدارس الدولية

ردًا على تساؤلات حول إضافة مواد الهوية القومية (العربي - التاريخ) للمجموع بنسبة 20%، أكد الوزير صدور قرار 2024 بتدريس اللغة العربية والتاريخ داخل المجموع والتربية الدينية خارجه بنسبة نجاح 70%، على أن يطبق بنهاية المرحلة الثانوية بدءًا من 2027/2028 بعد مهلة 4 سنوات، مع مراعاة طبيعة النظم الدولية المختلفة. تساءل: "هل يعقل أن يخرج طالب مصري لا يستطيع كتابة اسمه بالعربية أو لا يعرف تاريخ بلاده؟"، مؤكدًا أن التعليم الدولي لا ينبغي أن يكون على حساب الهوية الوطنية.

التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية

في محور التعليم الفني، أكد الوزير أن تطوير هذا القطاع والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية محور استراتيجي لرؤية مصر 2030. ارتفع عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية من 62 مدرسة في 2023/2024 إلى 225 مدرسة في 2026/2027، متجاوزًا المستهدف الحكومي البالغ 200 مدرسة بحلول 2030، منها 100 مصرية إيطالية و38 مصرية ألمانية، بجانب خطة تطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق معايير دولية.

رؤية مستقبلية وخطط معالجة الفترات المسائية

أكد الوزير استمرار العمل وفق استراتيجية مستقرة لتطوير المناهج والتدريس والتقييم، مع متابعة دقيقة من الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء. تستهدف الوزارة الانتهاء من مشكلة الفترات المسائية في الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، والإعدادية 2028، والثانوية 2029، مع رفع كفاءة المدارس بالمناطق الأكثر احتياجًا، وضمان حصول الطلاب على الوقت الكافي للتعلم داخل المدرسة وفق المعايير الدولية لأيام الدراسة الفعلية.

شارك الخبر: