شهد وسط مدينة فرانكفورت الألمانية، السبت، موجة من أعمال الشغب والعنف بعدما تحولت احتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، أعقبها تحطيم واجهات المحال التجارية واقتحام متاجر ونهب محتوياتها، وسط حالة من الفوضى في شوارع المدينة.
تفاصيل المواجهات والنهب
رصد صحفيو وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ» اقتحام مجموعات من مثيري الشغب عددًا من المتاجر وسرقة أحذية رياضية وسلع أخرى، كما تعرض متجر متخصص في بيع الأسلحة النارية لهجوم، فيما أكدت الشرطة تحطيم واجهات زجاجية لعدد من المحال التجارية. وأعلنت الشرطة أن مجموعات متورطة في أعمال العنف واصلت نشاطها في وسط المدينة حتى بعد فض المظاهرة، مشيرة إلى إلقاء زجاجات المولوتوف على أفراد فرق الطوارئ، مع تعرض قوات الأمن لهجمات متكررة.
إصابات في صفوف الشرطة وتدخل مكثف
أصيب عدد من أفراد الشرطة إثر إلقاء متظاهرين مفرقعات نارية باتجاههم، وفقًا لما أعلنه وزير داخلية ولاية هيسن، رومان بوزيك. واضطرت الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين، عقب تعرض قواتها لهجمات بالحجارة والمفرقعات النارية. وشهد شارع «تسايل» التجاري انتشارًا مكثفًا لقوات الشرطة بعدما تحول محيطه إلى ساحة للفوضى والاضطرابات.
دوافع الاحتجاجات وامتدادها
اندلعت أعمال العنف على هامش احتجاجات قادها شباب، للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس، وتخفيف الأعباء الناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحقيق مزيد من العدالة الاجتماعية. وشهدت أكثر من 30 مدينة ألمانية مظاهرات احتجاجية، اتسمت معظمها بالسلمية، فيما تحولت الاحتجاجات في فرانكفورت إلى مواجهات وأعمال تخريب ونهب، استدعت تدخلًا أمنيًا مكثفًا.



