كرم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، اليوم الأحد، الطالبة ميار محمد رجب عثمان الفائزة بالمركز الأول في مسابقة "تحدي القراءة العربي" في دورتها العاشرة، كما كرم مدرسة الشهيد محمود المغربي الحاصلة على المركز الثاني في فئة "المدرسة المتميزة".
تكريم البطلة والمدرسة المتميزة
توجت الطالبة ميار باللقب بعد منافسة قوية، حيث أُعلن عن فوزها بالمركز الأول يوم الخميس الماضي في دبي، بينما حلت مدرسة الشهيد محمود المغربي في المركز الثاني على مستوى المدارس المتميزة المشاركة في المسابقة.
ميار: الرقم واحد بداية لمرحلة جديدة
أكدت ميار محمد رجب عثمان، بطلة مصر في تحدي القراءة العربي، أن الوصول إلى المركز الأول لا يقتصر على تحقيق إنجاز أو الفوز بمسابقة، بل يعكس عقلية تؤمن بالقدرة على تحقيق المستحيل، وتتمسك بالطموح والاجتهاد والمثابرة، ولا تسمح للعقبات بأن تقف أمام الأحلام.
أوضحت أن التميز الحقيقي يبدأ من الإيمان بالقدرات الشخصية، والسعي المستمر نحو الأفضل، مشيرة إلى أن تحدي القراءة العربي أسهم في غرس بذرة الأمل والطموح لدى المشاركين، وعزز إيمانهم بدور القراءة في بناء الإنسان والمجتمع.
القراءة أجنحة للمعرفة وبناء المجتمع
قالت ميار إن الكتب ليست مجرد أوراق تضم كلمات، بل تمثل أجنحة يحلق بها الإنسان نحو المعرفة، ويسهم من خلالها في بناء مجتمعه وأمته، مؤكدة أن مشاركتها في تحدي القراءة العربي بدأت برغبة في اكتساب المعرفة من صفحات الكتب، لكنها تحولت إلى رحلة لبناء الفكر وتوسيع آفاق الأحلام.
أضافت أن الرقم واحد ليس نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة من الإنجاز، تتطلب المزيد من العمل والمثابرة والإرادة القادرة على تحويل الأحلام إلى واقع ملموس.



