أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلق بالغ إزاء سلامة أفراد الأمم المتحدة الذين لا يزالون رهن الاحتجاز لدى جماعة الحوثيين في اليمن، ومن بينهم سبعة من موظفي حقوق الإنسان، إضافة إلى عاملين في المجال الإنساني ومنظمات المجتمع المدني.
وفاة موظف أممي أثناء الاحتجاز
جاءت مناشدة تورك على خلفية وفاة محمد الشامي، الموظف في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن، أثناء احتجازه لدى الحوثيين. وطالب المفوض السامي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
مطالب بضمان السلامة والرعاية الصحية
شدد تورك على ضرورة أن تضمن جماعة الحوثيين سلامة المحتجزين ومعاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والسماح للأمم المتحدة بالوصول إليهم.
مخاوف على مستقبل العمل الأممي في مناطق الحوثيين
حذر مفوض حقوق الإنسان من أن هذه الواقعة تثير مخاوف جسيمة بشأن سلامة أفراد الأمم المتحدة، والظروف التي يمكن للمنظمة أن تواصل وجودها وعملها فيها بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.



