اختتمت الفنانة الكندية سيلين ديون المرحلة الأولى من إقامتها الغنائية في العاصمة الفرنسية باريس، محققة نجاحًا لافتًا بعد سلسلة عروض استقطبت اهتمامًا واسعًا وإشادات نقدية وجماهيرية. جاءت الحفلات في قاعة "بلينيتود أرينا" التي تتسع لنحو 45 ألف متفرج، لتشكل محطة بارزة في عودة النجمة البالغة 58 عامًا إلى المسرح بعد غياب فرضته جائحة كوفيد-19 وتشخيصها باضطراب عصبي نادر.
إطلالات مسرحية استثنائية
تميزت إطلالات ديون على المسرح بالفساتين المصممة خصيصًا لها، وحملت توقيع دور أزياء عالمية بارزة من بينها "سكاباريللي" و"ديور" و"لويس فويتون" و"آلايا". عكست هذه التصاميم جانبًا من الأناقة الراقية التي تليق بالمناسبة وبتاريخها الفني الحافل.
الشوارع تتحول لمنصة عرض
منذ وصولها إلى باريس في نهاية أغسطس، احتشد مئات المعجبين أمام فندق "رويال مونسو" حيث تقيم، وتحولت لحظات خروجها وعودتها إلى مشاهد استعراضية بحد ذاتها. انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تظهر فيها وهي تحاكي حركات حراستها بأسلوب مسرحي، أو تقفز حافية القدمين فوق غطاء سيارتها متفاعلة مع هتافات المعجبين الذين استقبلوها بالغناء.
تنوع في الأزياء اليومية
بعيدًا عن أزياء المسرح، تنوعت إطلالاتها اليومية بين البدلات المفصلة والتصاميم الجلدية والقصات غير التقليدية. ظهرت بسترة جلدية سوداء قصيرة وتنورة متوسطة من توم فورد، وبدلة رمادية بلا أكمام بقصة مفككة من تصميم سارة بورتون لـ"جيفنشي". كما ارتدت سترة وتنورة بتأثير جلد التمساح من "فيراغامو"، وسترة جلدية غير متناسقة من "لويفي" بحواف من فرو الخراف، وفستانًا أسود طويلًا بقصة غير متناسقة، وسترة وتنورة من الجلد السويدي البني بتوقيع سيمون بورت جاكيموس. حافظت تصاميم "جيفنشي" على حضور قوي، فظهرت بإطلالة جلدية زرقاء من قطعتين، وبدلة داكنة مع معطف طويل، وسترة وتنورة بنقشة جلد التمساح من ماكسيميليان ديفيس لـ"فيراغامو"، وسترة من "ماكوين" بأكتاف بارزة مستوحاة من أجنحة الملاك. وفي إطلالة كلاسيكية، نسقت تنورة مزخرفة من "برادا" مع كنزة زرقاء داكنة ومعطف، وارتدت بدلة كلاسيكية داكنة مع معطف رمادي وضعته على كتفيها.



