رصدت السلطات في سنغافورة بقعًا نفطية في المياه الجنوبية للبلاد قبالة جزر "بولاو سيباروك" و"بولاو سيماكاو" ومنطقة "سيلات باوه"، وتعمل حاليًا على تحديد مصدرها.
لا تأثير على الملاحة أو السواحل الرئيسية
أفادت هيئة الملاحة والموانئ في سنغافورة، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، بأنه لم يتم رصد أي بقع نفطية بالقرب من الساحل الغربي أو جزيرة "سنتوسا" أو الجزر الجنوبية أو الساحل الشرقي، مؤكدة عدم وجود أي تأثير على حركة الملاحة البحرية حتى الآن.
تفعيل خطة الاستجابة للحوادث النفطية
أعلنت الهيئة تفعيل بنود الاستجابة لحوادث التسرب النفطي، ووجهت المحطات البحرية في المنطقة بنشر مواردها المخصصة للتعامل مع مثل هذه الحوادث. كما تم إخطار الجهات المعنية لاتخاذ تدابير احترازية لحماية الشواطئ إذا لزم الأمر، وطُلب من السفن الموجودة في الميناء الإبلاغ عن أي بقع نفطية قد تلاحظها.
عمليات مراقبة وتحقيقات مستمرة
تواصل الهيئة عمليات المراقبة وتعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية والمحطات البحرية لاحتواء البقع النفطية وإزالتها، في الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات للكشف عن مصدرها. وقد تلقت الهيئة بلاغًا في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا بتوقيت سنغافورة بوجود بقع نفطية في المياه قبالة "بولاو سيباروك"، وهو ما أكدته عمليات الرصد الجوي لاحقًا في تلك المنطقة.
معلومات عن الجزر المتأثرة
تقع جزيرة "بولاو سيماكاو" - التي تضم موقع الطمر الوحيد للنفايات في سنغافورة - على بعد حوالي 8 كيلومترات جنوب البر الرئيسي، بينما تعد "سيلات باوه" مسطحًا مائيًا يقع بالقرب من "بولاو سيماكاو".



