حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، من أن أي حرب جديدة قد تمتد إلى ما وراء حدود الشرق الأوسط، مؤكدًا استعداد بلاده للرد على الولايات المتحدة حتى خارج منطقة غرب آسيا.
تحول في العقيدة العسكرية
أوضح أكرمي نيا، خلال برنامج إذاعي، أن إيران بدأت في تحويل عقيدتها العسكرية من موقف دفاعي إلى موقف هجومي، مشددًا على أن تحديد موعد انتهاء أي حرب محتملة في المستقبل سيكون بيد إيران وحدها.
تهديد برد فوري وساحق
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن "أي عدوان أمريكي جديد سيُواجَه برد فوري وساحق وأوسع نطاقًا من السابق"، مضيفًا أن المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأميركية قد تصبح أهدافًا للرد الإيراني في أي مكان تكون فيه في متناول اليد.
رسالة إلى الحلفاء الأوروبيين
شدد أكرمي نيا على أن العدو يجب ألا يعتقد أن نطاق رد إيران سيظل محصورًا في الحدود الجغرافية للمواجهات السابقة، مبينًا أن أي حرب محتملة قد تستمر لفترة أطول بكثير من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأمريكي قادرًا على تحديد موعد انتهائها أو شروط إنهائها. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن زمام المبادرة لدى إيران سيؤدي دورًا أساسيًا في تحديد مصير مثل هذه المواجهة، داعيًا الشعب الأمريكي وحلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين إلى إدراك ذلك.



