أكد وزير الدفاع الإيراني، مهرداد أخلاقي، أن بلاده تتابع بحزم تنفيذ استراتيجية الرد الفوري والمؤثر والمتناسب على أي تهديد، في أي نقطة ودون قيود جغرافية، مشدداً على أن نطاق الرد الدفاعي الإيراني وتوقيته وتداعياته لن يُحدد من قبِل الطرف المهدِد.
تلقي توجيهات القائد الأعلى
نقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن أخلاقي قوله إن وزارة الدفاع تلقت بدقة واهتمام التدابير والأوامر الاستراتيجية للقائد الأعلى للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، الموجهة إلى كبار قادة القوات المسلحة، مشيراً إلى أن هذه التدابير رسمت خارطة الطريق والتوجه الاستراتيجي للمنظومة الدفاعية للبلاد في المرحلة المقبلة.
التزام بتنفيذ التدابير ميدانياً
أضاف وزير الدفاع أن الوزارة تعتبر نفسها ملتزمة ومسؤولة ليس فقط عن تلقي هذه التوجيهات وفهمها، بل عن تنفيذها وتحقيقها ميدانياً وتحويلها إلى إنجازات دفاعية ملموسة، مؤكداً أن جميع القدرات التنظيمية والصناعية والعلمية والتكنولوجية ستُسخَّر في خدمة تحقيق هذه التدابير.
رسالة واضحة للأطراف المهددة
وجه أخلاقي رسالة واضحة إلى كل طرف يستهدف أمن إيران ومصالحها الوطنية بالتهديد، مفادها أن أي اعتداء سيواجه برد متناسب وحاسم ومؤثر، وأن نطاق الرد الدفاعي الإيراني وتوقيته وتداعياته لن يحددها المهدِدون، مؤكداً امتلاك إيران الجهوزية والإرادة والقدرة اللازمة للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية.
الاعتماد على القدرات الوطنية
أشار الوزير إلى أن وزارة الدفاع ستعمل على تنفيذ هذه التدابير بالاعتماد على القدرات الفريدة للخبراء والعلماء الإيرانيين، وقدرات الصناعات الدفاعية، والشركات القائمة على المعرفة، ورأس المال البشري الهائل للبلاد، وبالتعاون الكامل مع هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وسائر القوات المسلحة.
إيران لن تُفاجأ ولن تتوقف
اختتم أخلاقي حديثه بالتأكيد أن إيران لن تُفاجأ أمام التهديد، ولن تتوقف أمام الضغط، ولن تكون في مسار التقدم العلمي والتكنولوجي محدودة بحسابات الآخرين وإرادتهم، متعهداً بتحويل تدابير القائد الأعلى بكل قوة إلى برامج وإجراءات وإنجازات دون تأخير في صون أمن البلاد واستقلالها وسلامتها الإقليمية.



