نظمت وزارة الصحة والسكان مؤتمرًا علميًا بعنوان «التضامن الوطني من أجل المرأة» تحت شعار «من التحول الوطني إلى التأثير الإقليمي والعالمي»، لتسليط الضوء على الجهود المصرية في رعاية مريضات سرطان الثدي والتعرف على أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في ملف صحة المرأة، وذلك تزامنًا مع شهر «أكتوبر الوردي» الذي يستهدف التوعية بالمرض والتشجيع على الفحص المبكر لرفع نسب الشفاء.
جلسات علمية متنوعة
تضمن المؤتمر عدة جلسات علمية بعنوان «من التوعية إلى العمل.. ومن الكشف إلى اتخاذ القرار»، و«ما بعد التقدم: التضامن ورسم ملامح المرحلة المقبلة»، و«من المريض إلى الشريك»، و«التقييم الاقتصادي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة».
إنجازات المبادرة الرئاسية
استعرض المؤتمر إنجازات مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة التي استقبلت أكثر من 74 مليون زيارة لتلقي خدمات الفحص والتوعية منذ انطلاقها في يوليو 2019، كما سلط الضوء على الأدوات والآليات التي استخدمتها الدولة لتحقيق إنجاز ملموس في ملف صحة المرأة، وفي مقدمتها الكشف المبكر وتكثيف البرامج التوعوية بين شرائح وأعمار مختلفة من السيدات.
أهمية البحث العلمي والتكنولوجيا
أكد الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي لمبادرة دعم صحة المرأة أهمية تعزيز البحث العلمي لمساندة الجهود والبحوث الطبية لإيجاد طرق وقائية وعلاجات أفضل، مشددًا على أهمية استخدام التكنولوجيات الحديثة في التشخيص والعلاج، والتنسيق والتعاون مع الوزارات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص للتوسع والارتقاء بالخدمات الصحية والعلاجية لمريضات السرطان وتوسيع مسارات التوعية الصحية ورفع الوعي المجتمعي.
تكريم خريجي دبلومة سرطان الثدي
تضمنت الفعاليات تكريم أوائل الدفعتين الثانية والثالثة من برنامج دبلومة سرطان الثدي بشمال غرب مصر.
حضور رسمي واسع
حضر المؤتمر الدكتور محمد شقوير رئيس المؤسسة العلاجية، والدكتور حسام أبو بساطي مدير مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة، والدكتور هشام الغزالي رئيس اللجنة القومية لصحة المرأة، والدكتورة فاطمة عنتر مساعد وزير الأوقاف لشؤون الواعظات، وعدد من رؤساء وممثلي الجهات الشريكة والمعنية بملف صحة المرأة.



