رحلت هيام حسن حسين، 50 عامًا، ضحية حادث الطريق الأوسطي بالجيزة، تاركة خلفها سبعة أبناء وزوجها أحمد، في مأساة حولت فرحة الأسرة المنتظرة إلى حزن عميق.
أم خرجت لطلب الرزق ولم تعد
كانت هيام تعمل لتوفير احتياجات أبنائها السبعة ومساندة زوجها في أعباء الحياة، وخرجت في رحلة عمل بحثًا عن لقمة العيش، لكن الحادث أودى بحياتها ولم تعد إلى أسرتها التي كانت تنتظر عودتها.
فرحة الزفاف تتحول إلى مآتم
كانت الأسرة تستعد لزفاف الابنة الكبرى بعد 15 يومًا فقط، وعاشت هيام فرحة كبيرة بهذه المناسبة وحلمت بمشاركة ابنتها أجمل أيامها، لكن المأساة خطفتها قبل الموعد، فتحولت التجهيزات والاحتفالات إلى عزاء يخيم على المنزل.
نجاة الابن الصغير وقدر المحتوم
أوضح الزوج أن هيام كانت تخطط لاصطحاب ابنها الصغير معها في رحلة العمل، لكنه لم يذهب في اللحظات الأخيرة فنجا من الحادث، بينما فقد والدته التي تركت سبعة أبناء وصورة تجمعها بزوجها وذكريات عمر من الكفاح.



