استقبل المتحف المصري الكبير أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، والوفد المرافق له، خلال زيارته الرسمية إلى مصر، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026. حضر الاستقبال السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، وجان لوكا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وغادة والي، وكيلة السكرتير العام للأمم المتحدة سابقًا.
جولة تفقدية لأبرز معالم المتحف
كان في استقبال الأمين العام الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، الذي رحب به واستعرض أبرز ملامح المتحف وما يضمه من قطع أثرية فريدة، وما يقدمه من تجربة متحفية وسياحية استثنائية. قام غوتيريش بجولة داخل المتحف شملت الساحة الخارجية، والبهو، والدرج العظيم، والقاعات الرئيسية، وصولًا إلى قاعات الملك توت عنخ آمون، واختُتمت الجولة بزيارة متحف مراكب الملك خوفو.
إعجاب بالكنوز الأثرية وتجربة الزيارة
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة إعجابًا خاصًا بالقناع الذهبي وكرسي العرش للملك توت عنخ آمون، إلى جانب تمثال الملكة حتشبسوت، حيث توقف مطولًا أمام هذه القطع للتعرف على تفاصيلها، مستفسرًا عن دقة تنفيذها وبراعتها الفنية، وما تعكسه من ثراء الحضارة المصرية القديمة وتنوعها. كما أعرب عن تقديره للتجربة المتحفية التي تتيح للزائر استكشاف جوانب متعددة من الحضارة المصرية القديمة، وما تزخر به من إرث حضاري وفني وإنساني، مشيدًا بجهود المتحف في إتاحة هذا التراث للأجيال الحالية والقادمة.
كلمة في سجل الزيارات
حرص الأمين العام للأمم المتحدة، في ختام زيارته، على تدوين كلمة في سجل زيارات المتحف، أشاد فيها بعراقة الحضارة المصرية وما تمتلكه مصر من كنوز حضارية تُعد إرثًا للإنسانية جمعاء.



