أكد أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أن أمن دول الخليج مترابط، مشيراً إلى أن ما يؤثر على أي منها ينعكس على الإمارات، محذراً من تجدد جولات المواجهة في المنطقة.
الثقة بإيران تزعزعت بعد هجمات على الجيران
أعرب قرقاش خلال مشاركته في النسخة 22 من "حوار المنامة" بالعاصمة البحرينية، عن أمله في عدم اندلاع مواجهات جديدة، مؤكداً ضرورة تغليب الحلول السياسية وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعها قبل 28 فبراير 2026.
وقال إن الثقة بإيران "تزعزعت" بعدما شنت هجمات على جيرانها، موضحاً أن إعادة بناء هذه الثقة ستستغرق وقتاً طويلاً للغاية، معرباً عن أمله في تحقيق "اختراق دبلوماسي" بشأن الحرب في الشرق الأوسط.
العلاقة مع السعودية استراتيجية بامتياز
وصف قرقاش العلاقة مع السعودية بأنها "استراتيجية بامتياز"، مؤكداً أنه لا يمكن تصور أمن الإمارات واستقرارها وازدهارها دون أن تتمتع السعودية بالأمن والاستقرار نفسه.
وشدد على تضامن الإمارات مع السعودية ضد أي هجمات تستهدف المطارات والمنشآت المدنية، لافتاً إلى أنه لا يوجد مبرر لاستهدافها.
دعوة لإعادة بناء الثقة الخليجية الجماعية
دعا المسؤول الإماراتي إلى البدء في "إعادة بناء الثقة الخليجية"، مشيراً إلى أن الدول الخليجية لم ترتقِ جماعياً إلى مستوى التحدي، وأن الصمود كان فردياً أو ثنائياً، بينما الثقة في القدرة الجماعية "كانت في كثير من الحالات مجرد تصور لم يستند إلى واقع".
تباعد الموقفين الأمريكي والإيراني يثير القلق
أشار قرقاش إلى أن تباعد الموقفين الأمريكي والإيراني يثير القلق، محذراً من أنه "إذا لم تنجح الجهود في تقريب وجهات النظر، فعلينا أن نقلق من احتمال حدوث الأسوأ".
أكد أن الإمارات لا تؤمن بأن الحل العسكري خيار قابل للتحقق، لكنها في الوقت ذاته تستعد لـ"أسوأ الاحتمالات لحماية البلاد ومواطنيها وإنجازاتها والمقيمين فيها".



